.
.
.
.

بعد تعزيزات عسكرية.. هجوم وشيك لتركيا على شمال سوريا

نشر في: آخر تحديث:

يستمر التصعيد السياسي والعسكري من أنقرة، حيث أرسلت تعزيزات عسكرية بالجنود والعتاد، وملاحقة للقوات الكردية، فيما تتحدث المصادر عن هجومٍ وشيك على الشمال السوري.

إلى هذا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حشودا عسكرية تركية وصلت إلى تل أبيض على مدار اليومين الماضيين بالتزامن مع الحديث التركي عن اقتراب انطلاق معركة، تستهدف مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا.

"منع حرب جديدة"!

يأتي ذلك في إطار وعودها المتكررة بأنها ستقف في وجه أي محاولة روسية لتقدم النظام في إدلب حيث كرر الرئيس التركي حديثه بأن جيش بلاده يقصف مواقع حساسة للنظام في سوريا وسيمنع حرباً جديدة قد تؤدي لموجة نزوح أخرى تستهدف تركيا.

تأتي التطورات الميدانية بعد اتهام الخارجية التركية لموسكو وواشنطن بعدم الوفاء بوعودهما، بإجبار القوات الكردية على الانسحاب إلى مسافة 30 كيلومترا على الأقل من الحدود التركية.

إلى هذا، أفادت وكالة "بلومبرغ" نقلاً عن مسؤولين بأن تركيا نشرت مئات الجنود الإضافيين في شمال سوريا خلال ليل الثلاثاء، استعداداً لهجوم ضد القوات الكردية المدعومة أميركياً، كان معلّقاً منذ أواخر عام 2019.

إغلاق ثلثي الحدود

وقال المسؤولون الذين تحدثوا شريطة حجب هويتهم، إن تركيا تهدف من الهجوم إلى إغلاق أكثر من ثلثي حدودها مع سوريا البالغ طولها 910 كيلومترات، وإلى السيطرة على مناطق جنوب بلدة كوباني المعروفة أيضاً باسم عين العرب، لربط المناطق الواقعة تحت سيطرتها شرق نهر الفرات وغربه.

وأضاف المسؤولون أن الهدف المحتمل الآخر هو الاستيلاء على قاعدة "ميناغ" الجوية قرب بلدة أعزاز، من "وحدات حماية الشعب الكردية" التي تشن هجمات على القوات التركية وحلفائها من المقاتلين السوريين.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيفية من رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيفية من رويترز)

عملية جديدة

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أشار في وقت سابق من هذا الشهر، إلى أنه يخطط لحملة جديدة بعد سلسلة هجمات من قبل "وحدات حماية الشعب الكردية" التي تعتبرها أنقرة تهديداً بسبب ارتباطها بالمتمردين الأكراد في تركيا.

وقال في طريق عودته من أذربيجان إلى بلاده، الأربعاء، إن "تركيا تواجه حالياً تهديدات إرهابية عبر الحدود"، مضيفاً: "سنواصل معركتنا ضد الإرهاب بالتصميم نفسه". لكنه لم يعلن أن التوغل العسكري كان وشيكاً. وامتنعت وزارة الدفاع التركية عن التعليق.