.
.
.
.
التدخل التركي

مسيرة تركية توقع قتلى بسوريا.. والأكراد يطالبون التحالف بموقف

المرصد السوري: الهجوم استهدف مسؤولاً في قوات سوريا الديمقراطية لكنه لم يكن موجوداً في السيارة

نشر في: آخر تحديث:

اتهمت القوات الكردية، اليوم الأربعاء، تركيا بقتل ثلاثة مدنيين في هجوم بطائرة مسيرة، استهدف سيارة في مدينة القامشلي الخاضعة لسيطرتها في شمال شرقي سوريا.

وقالت الإدارة الكردية لشمال وشرق سوريا إن "الدولة التركية وعبر طائرة مسيّرة قامت باستهداف حي مدني في قامشلو (الهلالية) عصر التاسع من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الجاري"، موضحةً أن القصف أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحد بينهم مسن في الـ82 من عمره.

ورأت الإدارة في هذا القصف "تكراراً" لمحاولات تركيا "ضرب الاستقرار في شمال وشرق سوريا، وتأكيداً على سعيها للاستمرار بنهج الإبادة ضد شعبنا"، بحسب بيان الإدارة الكردية.

وأضاف البيان: "هذا العدوان، الذي يتم وعلى مرأى التحالف الدولي وروسيا وعموم العالم، تطوّر خطير. لا بد من أن تكون هناك مواقف واضحة من هذه الجهات، وعليها لعب دور مسؤول في منع تطور هذه الحرب بعد أن فشلت تركيا في تمرير مخططات أخرى ضد شعبنا".

ورداً على هذا الهجوم، دعت السلطات الكردية صباح الأربعاء إلى مسيرة في القامشلي للتنديد بتركيا بالتوازي مع تشييع الضحايا.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم استهدف مسؤولاً في قوات سوريا الديمقراطية لم يكن موجوداً في السيارة، مضيفاً أن جده وأحد أخوته وشخصا آخر قتلوا.

 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (أرشيفية)
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (أرشيفية)

ووسط الصراع السوري الذي بدأ عام 2011، عزز الأكراد حكمهم الذاتي من خلال إقامة إدارتهم الخاصة في شمال البلاد وشمال شرقها.

وينتشر الجيش التركي منذ 2016 في سوريا، خصوصا في منطقة إدلب (شمال غرب). كما تنتشر فصائل سورية موالية له في مناطق حدودية سيطر عليها إثر هجمات استهدفت تنظيم داعش أو المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم أنقرة "إرهابيين".

وشنّت أنقرة والفصائل السورية الموالية لها، ثلاث عمليات واسعة النطاق في السنوات الأخيرة على طول حدودها مع سوريا.