.
.
.
.

تركيا تسحب 140 مرتزقاً من ليبيا.. دون إرسال دفعات أخرى

نشر في: آخر تحديث:

بعد أسبوع على مؤتمر باريس حول ليبيا، الذي شدد من ضمن بنود أخرى على ضرورة حل مسألة المرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا، غادرت دفعة من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا، الأراضي الليبية قادمة إلى سوريا عبر طائرات تركية، أمس الثلاثاء.

وضمت الدفعة المغادرة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، 140 مقاتلا عادوا إلى الأراضي السورية، بعد توقف عملية الذهاب والإياب من وإلى ليبيا منذ 15 يوماً تقريبا

"بلا بديل"

أما بالنسبة لانتماء هؤلاء العائدين، فهم يتبعون لفصيلي "السلطان مراد" و"فرقة الحمزة"، بالإضافة إلى مجموعات أخرى.

إلى ذلك، أكدت المعلومات أن الدفعة الجديدة غادرت دون إرسال بديل لها إلى الأراضي الليبية حتى اللحظة.

يذكر أنه مطلع نوفمبر أيضا غادر نحو 150 مقاتلا من الفصائل السورية الموالية لأنقرة في "إجازات"، غالبيتهم من فصيلي سليمان شاه المعروف بـ "العمشات" و"فيلق المجد". لكن في المقابل، أرسل بديلا عنهم، عقب استئناف عمليات التبديل التي كانت متوقفة سابقا.

أحد الجنود الأتراك في طرابلس (أرشيفية- فرانس برس)
أحد الجنود الأتراك في طرابلس (أرشيفية- فرانس برس)

ففي 22 أكتوبر، أفاد المرصد أن عملية نقل المرتزقة السوريين وتبديلهم متوقفة، فيما ينتظر المئات منهم السماح لهم بالسفر في إجازات إلى سوريا.

أنقرة والمرتزقة

يذكر أن أنقرة كانت دفعت بآلاف المقاتلين السوريين منذ نحو 3 سنوات إلى الأراضي الليبية، لدعم قوات حكومة الوفاق السابقة، بوجه الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.

ومنذ ذلك التاريخ، توالت الدعوات الدولية من أجل ضرورة خروجهم، ووقف التدخلات الخارجية في الشأن الليبي، إلا أن تركيا أعلنت أكثر من مرة أن وجودها في البلاد شرعي، وبغطاء من طرابلس، على الرغم من أنها تعهدت بمخرجات مؤتمر برلين الأول (يناير 2020) والثاني (يونيو 2021) الذي نص أيضا على ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية.