.
.
.
.

ذبح داعش والدها..بريطانية تحدد قبره وتطلب إعادة الرفات

كان باستطاعتهم مساعدتي ولم يفعلوا.. عاتبة على الخارجية البريطانية والحكومة

نشر في: آخر تحديث:

رحل تنظيم داعش الإرهابي عن سوريا والعراق قبل سنوات، تاركاً مصائب وراءه لم تدمل جراحها حتى اليوم، وبينما تنزف جرائمه يحاول المتضررون لملمة جراحهم.

فقد أكدت الشابة البريطانية، بيثاني هينز، ابنة عامل الإغاثة البريطاني ديفيد، والذي قتل على يد التنظيم عام 2014 في سوريا، بينما كان يؤدي عمله، أنها استطاعت تحديد مكان جثمان والدها.

وكشفت أنها توصّلت لمعلومات من قوات الأمن المحلية وشهادات أفراد محليين آخرين من تنظيم داعش لتحديد مكان جثمان والدها الذي أعدم على يد الإرهابي المعروف باسم "جون"، ودفن بالقرب من مدينة الرقة، وذلك وفقاً لما نقله تقرير لصحيفة "ذا صن".

إحداثيات الطول والعرض وعتب على الحكومة

كما تمكنت هينز من تحديد إحداثيات "خطوط الطول والعرض" بدقة لمكان جثمان والدها، وطالبت بإعادته إلى بلادها، معربة عن رغبتها بالذهاب إلى سوريا في أسرع وقت لأخذ ما تبقى من رفات والدها وإعادته.

كذلك انتقدت وزارة الخارجية البريطانية لعدم تحركها عندما كان والدها أسيرا لدى تنظيم داعش، وأشارت إلى أن الخارجية كانت تعرف كل الإجابات التي تحتاجها منذ زمن مبكر، ولكنهم لم يخبروها شيئا.

وأضافت قائلة: "أشعر بأنهم لم يساعدوني.. كانوا يعرفون كثيراً عن الأمر ولم يخبروني".

فيديو لقطع الرأس

يشار إلى أن تنظيم داعش الإرهابي كان أعلن في 14 سبتمبر/أيلول من عام 2014 مسؤوليته عن قطع رأس الرهينة ديفيد هينز في مقطع فيديو نشره على الإنترنت أظهر فيه أحد عناصره يقطع رأس هينز، مبررا ذلك بأنه رد على قرار لندن الانضمام إلى التحالف الذي تقوده واشنطن ضده.

أما هينز، الرجل الاسكتلندي البالغ من العمر 44 عاماً، فكان يعمل في الحقل الإنساني منذ 1999 في مناطق تنوعت بين البلقان وإفريقيا والشرق الأوسط، قد خطف في سوريا في مارس/آذار من عام 2013 بينما كان يؤدي أول مهمة له لحساب منظمة "أكتد" الخيرية الفرنسية كمسؤول لوجستي في مخيم للاجئين السوريين قرب حدود تركيا.

وقد حمّل الراحل في كلماته الأخيرة رئيس الوزراء آنذاك، ديفيد كاميرون المسؤولية الكاملة عن إعدامه، وذلك في مقطع فيديو نشره التنظيم الإرهابي وقتها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة