.
.
.
.
خاص

مؤتمر بروكسل.. توصيات من منظمات سورية ودعم مالي أقل من العام الماضي

المدير التنفيذي لمنظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة": الأوروبيون والمنظمات الأممية يعارضون العودة القسرية للاجئين السوريين باستثناء تركيا ولبنان

نشر في: آخر تحديث:

تستمر أعمال مؤتمر بروكسل السادس، الذي ينعقد منذ أمس الاثنين بشأن "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في العاصمة البلجيكية حتى الساعة، وذلك بمشاركة ممثلين عن دولٍ ومنظماتٍ دولية وإقليمية، علاوة على مشاركة ممثلين عن منظمات مدنية سورية.

ويهدف المؤتمر، الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي إلى جمع مساعدات مالية من الجهات المانحة لدعم برنامج المساعدات الأممية لملايين اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا والأردن وإقليم كردستان العراق، رغم غياب روسيا عن المشاركة فيها إثر عدم دعوة موسكو من قبل الاتحاد الأوروبي على خلفية العملية العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية والتي شنتها في 24 فبراير الماضي.

المدير التنفيذي لمؤسسة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
المدير التنفيذي لمؤسسة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة

وقال بسام الأحمد، المدير التنفيذي لمنظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، والذي يشارك في المؤتمر، إن "ساعاتٍ قليلة تفصلنا عن مخرجات المؤتمر، حيث بدأ ممثلو الدول المشاركة في هذه اللحظات بالكشف عن تعهداتها".

وأضاف لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" أن "الأوروبيين والمنظمات الأممية يعارضون العودة القسرية للاجئين السوريين باستثناء تركيا ولبنان اللتين تتحدثان عن عودة طوعية لا تبدو ملامحها واضحة".

كما كشف عن "وجود إشارات حول تخفيف حجم الدعم المالي المخصص لسوريا مقارنة بالعام الماضي، وذلك على خلفية أزماتٍ عدّة بينها أوكرانيا".

وتابع الأحمد: "كانت هناك مداخلات عن كل المعابر الحدودية التي سيتم من خلالها إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، وقد تحدّث العديد من المشاركين عن عدم إقصاء مناطق سورية من تلك المساعدات كما يحصل عند إغلاق معبر اليعربية (تل كوجر) الذي يربط المناطق الشمالية الشرقية من سوريا بإقليم كردستان العراق".

وشدد على أن "تركيا تحاول إبقاء معبر تل كوجر مغلقاً لأنها تهدف لحصار المنطقة التي يقطنها الأكراد والعرب وغيرهم، بينما تريد روسيا حصر دخول المساعدات عبر مناطق النظام، وهذا أمر غير مقبول، فالمساعدات يجب أن تصل لجميع المناطق".

وكانت عدّة منظمات من المجتمع المدني السوري قد قدّمت توصياتٍ لمؤتمر بروكسل السادس، وكانت في مقدمتها وضع مسألة الأمن المائي والغذائي على قائمة الأولويات، وضرورة منع العودة القسرية للاجئين، وعدم تسييس المساعدات واستغلالها، بحسب ما أفادت مصادر لـ"العربية.نت".

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين لدى النظام السوري قد وصفت مؤتمر بروكسل السادس بـ"المُسيس" وأنه "لا يعكس أي حرص حقيقي على مساعدة الشعب السوري".

كما انتقدت وزارة الخارجية السورية عدم دعوة موسكو للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يعقد للمرة السادسة في بروكسل منذ العام 2017 بعد ثلاث مراتٍ من عقده في الكويت بين عامي 2013 و2015 ولمرةٍ واحدة في لندن في العام 2016.

وكانت الخارجية الروسية قد عبرت عن استيائها من عدم دعوتها لمؤتمر بروكسل الذي يُعرف أيضاً باسم "المؤتمر الدولي السنوي العاشر حول سوريا".

واعتبرت موسكو أن هذا المؤتمر تحوّل إلى "تجمّع غربي لا قيمة له" بعد استثناء ممثلي روسيا وسوريا عن المشاركة فيه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة