سوريا والأسد

أميركا تعرب عن القلق من خطط تركيا لشن هجوم جديد على حدود سوريا

برايس: ندرك مخاوف تركيا الأمنية المشروعة على حدودها الجنوبية، لكن أي هجوم جديد من شأنه أن يقوض الاستقرار في المنطقة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

عبرت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء عن القلق من خطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لشن عمليات عسكرية جديدة على الحدود الجنوبية لبلاده، قائلة إن أي هجوم جديد في شمال سوريا سيقوض الاستقرار في المنطقة ويعرض القوات الأميركية للخطر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: "نشعر بقلق عميق إزاء التقارير والمناقشات عن احتمال زيادة النشاط العسكري في شمال سوريا، ولا سيما تأثيره على السكان المدنيين هناك".

وأضاف: "نحن ندرك مخاوف تركيا الأمنية المشروعة على حدودها الجنوبية، لكن أي هجوم جديد من شأنه أن يقوض الاستقرار في المنطقة، ويعرض القوات الأميركية وحملة التحالف على تنظيم داعش للخطر".

وأعلن أردوغان الاثنين إن أنقرة ستشن قريبا عمليات عسكرية جديدة على حدودها الجنوبية لإقامة مناطق آمنة بعمق 30 كيلومترا لمكافحة ما وصفها بالتهديدات الإرهابية من هذه المناطق.

ومن المرجح أن يستهدف الهجوم شمال سوريا، حيث شنت تركيا عدة عمليات عسكرية منذ عام 2016 ضد وحدات حماية الشعب الكردية، وهي جناح سوري مسلح لحزب العمال الكردستاني.

ونفذت أنقرة 3 عمليات توغل في شمال سوريا منذ عام 2016، وسيطرت على مئات الكيلومترات من الأراضي وتوغلت نحو 30 كيلومترا في عمق البلاد، في عمليات استهدفت بشكل أساسي وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة.

عنصر من قوات سوريا الديمقراطية إلى جانب آلية أميركية في شمال سوريا(فرانس برس)
عنصر من قوات سوريا الديمقراطية إلى جانب آلية أميركية في شمال سوريا(فرانس برس)

كما كثفت عملياتها العسكرية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق في السنوات الماضية.

وتعتبر تركيا الجماعتين كيانا إرهابيا واحدا، ويعتبر حلفاؤها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية، وليس وحدات حماية الشعب.

وأوضح برايس أن الولايات المتحدة تتوقع أن تلتزم تركيا بالبيان المشترك الصادر في أكتوبر 2019، بما يشمل وقف العمليات الهجومية في شمال شرق سوريا. وحذر قائلا: "ندين أي تصعيد، ونؤيد الحفاظ على خطوط وقف إطلاق النار الحالية".

وجاء بيان أردوغان وسط اعتراض تركيا على انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو.، ويقول محللون إن إعلانه المفاجئ يعكس اعتقاده بأن الغرب لن يعارض مثل هذه العمليات في وقت يحتاج فيه إلى دعم أنقرة لطلب انضمام الدولتين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة