اغتصاب طفلة في حلب يشعل ناراً.. استنفار وتهديدات ورشى!
"شخصيات نافذة" تحاول تغيير الوقائع بعد تلقيهم أموالا
شهدت مدينة الباب شرق محافظة حلب شمال سوريا توتراً كبيراً بعد حادثة اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 12 عاما من قبل صاحب مطعم قام باستدراجها إلى بناية مهجورة.
فقد تعرضت الطفلة وهي من مهجري مدينة تدمر، للاغتصاب قبل 5 أيام من قبل صاحب مطعم في مدينة الباب، قام باستدراجها إلى أحد الأبنية المهجورة قرب مطعمه، واعتقل متلبساً، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء أمس الإثنين.
تغيير الحقائق
وأشار إلى وجود استنفار كبير من قبل أهالي المدينة ومهجري تدمر معهم مسلحون، أمام مبنى الشرطة العسكرية، مهددين بالتصعيد في حال لم يحاسب المجرم.
جاء ذلك بينما حاولت "شخصيات نافذة" تغيير الوقائع بعد تلقيهم أموالا لقاء نشر معلومات تدعي أن الطفلة سرقت صاحب المطعم فاعتقلها ولم يقم باغتصابها، وفق المرصد.
انتهاكات كثيرة.. وتشكيك من الأهالي
فيما انتشرت تسجيلات صوتية لأشخاص قيل إنهم وجهاء من تدمر، يطالبون المتظاهرين بالهدوء والانتظار.
أمام هذا الغضب، نشرت قيادة قوى الشرطة والأمن العام في مدينة الباب بياناً وعدت فيه بمحاسبة الجاني، وسط تشكيك الأهالي.
يذكر أن الباب تخضع لسيطرة ميليشيات موالية لتركيا، وكثيراً ما تتكرر فيها الانتهاكات خصوصا مع غياب المحاسبة.
-
زواج الضحية من مغتصبها يفجر غضبا بالعراق.. حقوقي يدافع!
مطالبات كثيرة بإلغاء المادة "398" التي تنص على تزويج الضحية لمغتصبها
سوشيال ميديا -
"أغذية" تستثمر 90 مليون درهم للتوسع في السوق السعودية
تعتزم تشييد منشأة صناعية جديدة في مجال إنتاج البروتين بجدة
شركات -
سيناريو ماريوبول يتكرر.. موسكو تسيطر على ثلث سيفيرودونيتسك
في استمرار للتقدم الذي حققته القوات الروسية خلال قتالها في الشرق الأوكراني، يبدو ...
العرب والعالم