أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان، اليوم الاثنين، أن وزارة الخارجية منعت ثلاثة مسؤولين عسكريين سوريين كبار من دخول الولايات المتحدة لتورطهم في هجمات جوية عام 2013 استخدمت فيها أسلحة كيماوية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1400 شخص.
وكان نظام الأسد قد انضم لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية عام 2013 بإيعاز من حليفته روسيا بعد هجوم كيماوي مدمر ألقت القوى الغربية باللوم فيه على دمشق.
وأعلن نظام الأسد تدمير ترسانته من الأسلحة الكيماوية عام 2014، وهو لا يزال محل نزاع حتى الآن بعدما اتهم خبراء المنظمة الدولية نظام الأسد بشن ثلاث هجمات كيماوية عام 2017.
ولم تتعاون دمشق مع استجوابات المحققين آنذاك، وهو ما أدى إلى استخلاص قرار غير مسبوق بإيقاف "حقوقها وامتيازاتها" بمنظمة حظر الأسلحة.
-
الناتو: ندعو روسيا لعدم استخدام "القنبلة القذرة" ذريعة للتصعيد
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الاثنين، أن الحلف يرفض ...
العرب والعالم -
الأمن الإيراني يعتدي على طالبات مدرسة ثانوية في طهران
تعرضت طالبات في مدرسة ثانوية بطهران للضرب من قبل المسؤولين اليوم الاثنين، بعد ...
إيران -
بيلوسي: إيران ترتكب خطأ فادحاً بمساعدة روسيا بالمسيرات
أكدت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي اليوم الاثنين أن إيران بتزويدها روسيا ...
أميركا