تفجير إسطنبول ذريعة لتبرير هجوم تركيا"..قسد تتوعد بالرد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

بعد الضربات التركية التي طالت مناطق عدة في شمال العراق وسوريا، والتحذيرات التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية من كارثة كبرى تنتظر السكان والمدنيين، أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق البلاد أن تفجير إسطنبول ما هو إلا ذريعة لتبرير الهجمات التركية.

كما أضافت في بيان نشرته على موقعها الرسمي، اليوم الأحد، أن تركيا قصفت مركز مدينة عين العرب (كوباني) وكافة مناطق شمال وشرق سوريا بالطيران الحربي بصورة عشوائية. وناشدت المجتمع الدولي والدول الضامنة القيام بمسؤولياتها لوقف هذا "العدوان وكافة الممارسات اللاإنسانية" لتركيا، وفق تعبيرها.

عناصر من قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة (أرشيفية من فرانس برس)
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة (أرشيفية من فرانس برس)

"تبحث عن حجج"

وقالت إن أنقرة "تبحث عن حجج ومزاعم توهم بها الداخل التركي للقيام بعمليات عسكرية عدوانية في الخارج لمحاولة إلقاء فشل سياستها على تلك الجهات. وما حجتها الأخيرة التي أعقبت التفجير الإرهابي في مدينة إسطنبول إلا ذريعة لتبرير هذا العدوان على مناطقنا وانتقاماً منا على القضاء على داعش والإرهاب".

رد فعال

بالتزامن، توعدت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من واشنطن "بالرد بشكل مؤثر وفعال في الزمان والمكان المناسبين"، مؤكدة في الوقت عينه، أن تلك الهجمات "لا تستهدف الشعب الكردي وحده، بل جميع مكونات شمال وشرق سوريا"، وفق ما أوضحت في بيان.

وأعلن متحدث باسم القوات التي تعرف اختصاراً بـ "قسد" مقتل 11 مدنياً أحدهم صحافي في الهجمات التركية التي نفذت مساء أمس السبت.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار في وقت سابق اليوم إلى "مقتل 9 من قوات سوريا الديمقراطية و6 من قوات النظام"، في الهجمات التركية التي طالت مواقع كردية في الشمال السوري والعراقي على السواء.

من مدينة عين العرب (أرشيفية)
من مدينة عين العرب (أرشيفية)

بدورها أعلنت وزارة الدفاع السورية الموالية للنظام مقتل عدد من الجنود في ريفي حلب والحسكة.

أكثر من 25 عملية

فيما أكد جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان العراق، أن تركيا نفذت أكثر من 25 عملية قصف جوي استهدفت مقرات ومواقع وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني، معلناً مقتل وجرح 32 من مسلحي الوحدات الكردية.

أتى ذلك، بعدما شدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار على أن الهدف من الضربات العسكرية في الشمال السوري "ضمان أمن الأتراك والرد على أي هجوم على بلاده"، متوعداً بمواصلة محاسبة من استهدف الأمن في تركيا.

كما أكد أن العملية "تستهدف الإرهابيين فقط ومخابئهم خلال عملية مخلب السيف" في شمال العراق وسوريا.

تفجير إسطنبول

وكانت أنقرة توعدت سابقاً أيضاً بأن يدفع "حزب العمال الكردستاني" ثمن التفجير الذي وقع في شارع الاستقلال بإسطنبول يوم 13 الجاري وأوقع 6 قتلى بينهم طفلان ونحو 81 جريحاً.

كما أعلنت السلطات التركية توقيف العشرات، على رأسهم واضعة القنبلة في شارع الاستقلال الشهير، التي بثت صورها قبل أيام، معلنة أن اسمها أحلام البشير، سورية الجنسية، ومؤكدة أنها اعترفت بكافة التفاصيل.

يذكر أن القوات التركية كانت نفذت ثلاث عمليات توغل حتى الآن في الشمال السوري ضد وحدات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من أميركا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة