واشنطن لأنقرة: ضرباتكم شمال سوريا تقوض محاربة داعش

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

في أشد تنديد بالعمليات الجوية التركية ضد المسلحين الأكراد في شمال سوريا حتى الآن، كررت واشنطن تحذيرها لأنقرة.

فقد أكدت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان اليوم الخميس، أن الضربات العسكرية التركية في الشمال السوري تهدد هدف البلدين المشترك في محاربة تنظيم داعش.

وقف التصعيد فوراً

كما حذرت من أن تلك الأعمال تعرض حياة أميركيين للخطر، فضلا عن أنها تزعزع استقرار المنطقة.

إلا أنها أوضحت أن الإدارة الأميركية تتفهم أن لدى تركيا مخاوف أمنية مشروعة بشأن الإرهاب، لكنها حثت في الوقت عينه على وقف التصعيد في الحال.

فصائل موالية لتركيا شمال سوريا (فرانس برس)
فصائل موالية لتركيا شمال سوريا (فرانس برس)

وكانت وزارة الدفاع الأميركية حذرت في وقت سابق اليوم أيضاً من مخاطر هذا التصعيد، لافتة إلى أن الضربات الجوية التركية هددت سلامة العسكريين الأميركيين، وعرّضت التقدم الذي أُحرز على مدى سنوات ضد مقاتلي داعش للخطر. وقال المتحدث باسم البنتاغون، البريجادير جنرال بات رايدر، إن "الضربات الجوية الأخيرة في سوريا هددت بشكل مباشر سلامة العسكريين الأميركيين الذين يعملون في سوريا مع شركاء محليين لهزيمة داعش، والاحتفاظ باحتجاز أكثر من 10 آلاف معتقل من التنظيم المتشدد".

قرابة 900 جندي

يذكر أن للولايات المتحدة قرابة 900 جندي يتمركزون خصوصاً في شمال شرق سوريا، حيث يعملون مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يقودها مقاتلون أكراد من وحدات حماية الشعب لمحاربة فلول داعش.

قوات أميركية في سوريا (فرانس برس)
قوات أميركية في سوريا (فرانس برس)

ما دفع واشنطن إلى حث أنقرة على وقف عملياتها ضد "قسد" المدعومة أميركياً، والتي تتهمها السلطات التركية بتهديد أمنها لارتباطها بحزب العمال الكردستاني المصنف إرهابياً من قبلها.

وكانت أنقرة أعلنت قبل أيام إطلاق عملية عسكرية جوية في شمالي سوريا والعراق ضد مقاتلين أكراد تتهمهم بالتورط في التفجير الذي استهدف اسطنبول الأسبوع الماضي.

كما لوحت باجتياح بري أيضاً، فيما عمت أجواء تأهب واستنفار عسكري بين الفصائل السورية في الشمال المدعومة تركياً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة