سوريا والأسد

إسرائيل تستهدف قلب دمشق.. وسقوط 15 قتيلاً

الفرق الفنية والهندسية التابعة لجيش النظام بدأت العمل على إحصاء الأضرار الناجمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قُتل 15 شخصاً بينهم سيدتان على الأقل جراء قصف إسرائيلي طال في الساعات الأولى من اليوم الأحد حياً سكنياً في دمشق، في حصيلة هي الأعلى في العاصمة السورية نتيجة اعتداء مماثل، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بينما تحدث جيشُ النظام السوري عن سقوط 5 قتلى بينهم جندي في الهجوم.

ونادراً ما تشنّ إسرائيل ضربات مماثلة داخل دمشق، إذ تقتصر ضرباتها على مواقع عسكرية على أطراف العاصمة وفي ريفها ومناطق أخرى.

وطال القصف، وفق المرصد والإعلام الرسمي، بشكل رئيسي حي كفر سوسة في جنوب غرب دمشق، الذي يعد من الأحياء الراقية في العاصمة السورية وتوجد فيه مقرات عسكرية واستخباراتية وأفرع أمنية.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة "فرانس برس" إن الغارة أسفرت عن مقتل 15 شخصاً، بينهم مدنيون ضمنهم سيدتان، موضحاً أن المنطقة المستهدفة تضم معهداً ثقافياً إيرانياً، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي استهدفها القصف.

وأوضح أن حصيلة القتلى "هي الأعلى جراء قصف إسرائيلي على دمشق".

وأعلنت وسائل إعلام سورية أن ضربات إسرائيلية طالت، فجر الأحد، مواقع في العاصمة دمشق. كما أكدت أن الدفاعات الجوية السورية تصدّت لها.

وأضافت أن طائرات إسرائيلية أطلقت عددا من الصواريخ باتجاه بعض المواقع جنوب غرب العاصمة دمشق.

وتابعت أن الفرق الفنية والهندسية بدأت العمل على إحصاء الأضرار الناجمة عن القصف الأخير.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاستهداف الإسرائيلي طال مدرسة إيرانية، ما أسفر عن تدمير مبنى، ومنطقة أخرى واقعة ما بين السيدة زينب والديابية بريف العاصمة، ما نجم عن حرائق وانفجارات.

وتناقل سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي خبر الاستهداف الإسرائيلي، مؤكدين أن أصوات الانفجارات علت إلى حد كبير في سماء العاصمة.

ضربات باتت معتادة

يشار إلى أن هذا يعد الاستهداف الإسرائيلي الثاني خلال العام الجديد 2023، ففي 2 يناير، قتل 7 عناصر جراء ضربات إسرائيلية استهدفت فيها مطار دمشق الدولي ومحيطه.

وتتعرض مناطق من سوريا بين الحين والآخر لضربات مماثلة، تطال تحديداً تحركات مجموعات موالية لطهران.

وتنتشر عادة قوات إيرانية وأخرى عراقية ومجموعات موالية لطهران بينها حزب الله اللبناني في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي، خصوصاً بين مدينتي البوكمال والميادين.

أما الضربات على دمشق، فشنّت تل أبيب خلال الأعوام الماضية، مئات الضربات الجوية، طالت مواقع لجيش النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله قرب العاصمة.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ تلك الضربات، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

فيما كثفت خلال الأشهر الماضية استهداف المطارات، بعد أن عمدت طهران إلى تهريب السلاح جواً لميليشياتها على الأراضي السورية، بعد الصعوبات والعوائق التي واجهتها براً على الحدود العراقية السورية.

فيما يقدر المرصد عدد أفراد المجموعات الإيرانية بنحو 15 ألف مقاتل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.