زلزال تركيا

مآساة سوريا لا تتوقف.. هذا ما حدث بعد الكارثة

آلاف المصابين بينهم المئات بحالات حرجة بسبب الكارثة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بعد مرور 16 يوماً على الزلزال المدمّر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا يوم السادس من فبراير/شباط الجاري، مخلّفاً أسوأ كارثة طبيعية حديثة، لا يتوقف عدّاد الموت في سوريا.

فحصيلة الضحايا ترتفع يوما بعد آخر، نتيجة العدد الكبير للإصابات والحالات الخطيرة، فضلا عن وجود مفقودين، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

عدد الضحايا ترتفع

وبلغت حصيلة الضحايا من السوريين اليوم، 6747 داخل الأراضي السورية متوزعين على 2226 في مناطق النظام من ضمنهم 5 في الزلزال الجديد 20 فبراير/شباط، و4521 في مناطق المعارضة، إضافة لوجود آلاف المصابين بينهم المئات بحالات حرجة.

كما وصل عدد الضحايا السوريين الذين دخلوا من المعابر مع تركيا إلى سوريا 1793، منذ السادس من فبراير/شباط الجاري، وتوزعت حصيلة الضحايا على النحو التالي، في معبر باب الهوى 1570، معبر باب السلامة 166، معبر الراعي 22، معبر جرابلس 20، معبر الحمام بريف جنديرس 15، علماً أن هذه الحصيلة غير نهائية لوجود المزيد من جثامين الضحايا السوريين في تركيا.

ليرتفع بذلك، المجموع الكلي للضحايا السوريين في سوريا وتركيا إلى 8531 مواطنا دفنوا في الأراضي السورية.

عشرات الهزات بعد الزلزال

وأشارت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن الآلاف من الضحايا السوريين المهجرين من دمشق واللاذقية وجبل التركمان وحلب، دفنوا في تركيا، لصعوبة نقلهم إلى مسقط رأسهم في سوريا.

كما دفن الكثير دون تسجيل أسمائهم، وآخرين توفوا بالمستشفيات، بالإضافة إلى وجود 14500 ألف مصاب، بينهم المئات بحالات حرجة.

الوضع صعب جداً

ووفق اختصاصيين، أصبح الأهالي مع استمرار الهزات الارتدادية والزلازل في سوريا، بحاجة لدعم نفسي ومعنوي من أجل تخطي اضطرابات ما بعد صدمة الزلزال.

فقد تضرر أكثر من 123 تجمعا سكنيا وقرية وبلدة ومدينة في المناطق السورية، من ضمنها أكثر من 52 قرية وبلدة ضمن مناطق النظام بريف حلب الجنوبي وريف إدلب الشرقي وريف حماة الشمالي.

كما نزح وتشرد أكثر من 100 ألف عائلة في سوريا، بعدما طال الزلزال مناطق واسعة من البلاد، منهم نحو 27 ألف عائلة ضمن مناطق حكومتي (الإنقاذ والمؤقتة) في شمال غربي البلاد.

كذلك شيد الأهالي خيامهم في الطرقات والساحات قرب منازلهم، وفي الأراضي الزراعية، فيما استخدمت عشرات المدارس كمراكز إيواء مؤقتة في محافظات إدلب وحلب واللاذقية وحماة.

أما الحملات الإغاثية، فوصلت إلى المناطق المتضررة لكنها لم تكن كافية لتوفير الحاجيات الأساسية للأهالي وضروريات الأطفال والرضع وكبار السن.

يذكر أن الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا فضلا عن الشمال السوري فجر السادس من فبراير خلف أكثر من 47 ألف قتيل في البلدين، ودمر آلاف المباني والشقق، كما شرد مليون إنسان في المناطق التركية، وأكثر من 5 ملايين في سوريا وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وقد لحق هذا الزلزال آلاف الهزات الارتدادية، فضلا عن زلزال قوي آخر مساء أمس حصد 3 قتلى في تركيا و4 في سوريا، فضلا عن مئات الجرحى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.