سوريا والأسد

ارتفاع حصيلة قتلى هجوم المسيّرات على الكلية العسكرية في حمص إلى 112

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بارتفاع حصيلة قتلى هجوم المسيّرات على الكلية العسكرية في حمص إلى 112قتيلاً.

وقبيل ذلك، أوردت وسائل إعلام سورية ووكالة "تاس" الروسية، أن عدد قتلى الهجوم ارتفع إلى 54. وذكر التلفزيون السوري، اليوم الخميس، أن "هجوما إرهابيا" بطائرات مسيرة وقع على حفل لتخريج دفعة من ضباط الكلية الحربية في مدينة حمص بوسط البلاد، وتسبب في سقوط قتلى وإصابة "أعداد كبيرة".

وأشار التلفزيون إلى أن أغلب الإصابات كانت بين أهالي الضباط الخريجين.

وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع السورية، إنه "إمعاناً في نهجها الإجرامي واستمرارها في سفك الدم السوري، قامت التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من أطراف دولية معروفة، ظهر اليوم، باستهداف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص عبر مسيّرات تحمل ذخائر متفجرة وذلك بعد انتهاء الحفل مباشرة".

وأوضحت أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من المدنيين والعسكريين، ووقوع عشرات الجرحى، بينهم إصابات حرجة في صفوف الأهالي المدعوين من نساء وأطفال، إضافة إلى عدد من طلاب الكلية المشاركين في التخرج.

وأوضح البيان أن "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعتبر هذا العمل الإرهابي الجبان عملاً إجرامياً غير مسبوق، وتؤكد أنها سترد بكل قوة وحزم على تلك التنظيمات الإرهابية أينما وجدت، وتشدد على محاسبة المخططين والمنفذين لهذا العمل الإجرامي الذي سيدفعون ثمنه غالياً".

ولم يذكر البيان هوية الضباط الذين قتلوا في الهجوم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق، إن الهجوم أوقع "7 قتلى، وأصاب أكثر من 20 ضابطا بجروح".

وأوضح المرصد السوري أن مصادره أكدت مقتل 7 وإصابة أكثر من 20 ضابطا من القوات السورية، بانفجار عنيف بمحيط الكلية الحربية بحمص، ناجم عن هجوم بطائرات مسيرة، خلال عرض تخريج الكلية الحربية، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل الجرحى إلى المشفى العسكري.

يشار إلى أن القوات أجرت مراسم لتخريج الطلاب الضباط، بحضور قيادات الجيش السوري ووزير الدفاع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.