الرد مستمر.. تعزيزات عسكرية ولوجستية تركية إلى ريف إدلب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

منذ الأحد الماضي، أي يوم تبنى حزب العمال الكردستاني الهجوم الانتحاري الذي وقع أمام مقر وزارة الداخلية التركية في العاصمة أنقرة، لم تتوقف تركيا عن شن الهجمات.

تعزيزات عسكرية ولوجستية

فقد أعلنت وزارة الدفاع التركية تدمير عشرات المواقع يوجد فيها مسلحون في غارات جوية على شمال العراق.

ليس هذا فقط، بل أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء، أن القوات التركية استقدمت تعزيزات عسكرية ولوجستية إلى ريف إدلب الغربي لتعزيز مواقعها في المنطقة.

وذكر المرصد أن القوات التركية استقدمت رتلا عسكريا يتألف من 30 مدرعة وشاحنة محملة بالمواد اللوجستية وناقلات جند، وذلك من معبر خربة الجوز بريف إدلب الغربي.

وأضاف أن هذه التعزيزات توجهت إلى "النقاط العسكرية المنتشرة في سهل الغاب وريف إدلب الغربي"، ضمن منطقة خفض التصعيد.

تأتي هذه التحركات في وقت نفى فيه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي ما وصفه "بمزاعم" مسؤولين أتراك بشأن مرور منفذي هجوم أنقرة من المناطق الخاضعة لسيطرة قواته.

وقال عبدي في حسابه على منصة إكس (تويتر سابقاً) إن "منفذي هجوم أنقرة لم يمروا من مناطقنا كما يزعم مسؤولون أتراك، كما أننا لسنا طرفا في الصراع الداخلي التركي، ولا نشجع على تصاعد وتيرته".

كما رأى أن تركيا تبحث عن ذرائع لشرعنة هجماتها المستمرة على مناطقنا وشن عدوان عسكري جديد، ما يثير قلقا عميقا، وفق قوله.

هجوم أنقرة

يذكر أن هجوماً نفذه شخصان صباح الأحد الفائت، بسيارة تجارية صغيرة أمام مدخل المديرية العامة للأمن التابعة لوزارة الداخلية التركية في أنقرة، بحسب تصريح لوزير الداخلية علي يرلي قايا.

وقام أحد المنفذين بتفجير نفسه، فيما تمكنت قوات الأمن من تحييد الآخر، وأصيب اثنان من عناصر الأمن التركي بجروح طفيفة جراء إطلاق النار.

ولاحقاً تبنى حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الهجوم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.