الشرق الأوسط

بعد العراق.. هجمات على قاعدة أميركية في الحسكة السورية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بعد هجمات متعددة طالت قواعد عسكرية أميركية في العراق وسوريا خلال الأيام الماضية، شهدت "قاعدة الشدادي" في الحسكة السورية محاولة اعتداء جديدة.

فقد أعلن فصيل عراقي يحمل اسم "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان نشر على مواقع التواصل، اليوم الخميس، استهداف "قاعدة الشدادي" التي تضم قوات أميركية، بـ"رشقة صاروخية أصابت أهدافها بشكل مباشر".

كما وصف هذا الفصيل القاعدة بالمحتلة من قبل الأميركيين.

عين الأسد

وكان هذا الفصيل أعلن في وقت سابق اليوم أيضا، استهداف قاعدة عين الأسد في مدينة الأنبار غرب العراق، بطائرة مسيّرة.

يذكر أن تلك القاعدة وغيرها من القواعد التي تضم قوات أميركية في العراق وسوريا على السواء تعرضت خلال الأيام الماضية لهجمات بالدرون أو صواريخ الكاتيوشا.

أتت تلك الهجمات في خضم المخاوف الدولية لاسيما الأميركية المتصاعدة من توسع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي تفجر قبل 3 أسابيع، إلى حرب إقليمية، تدخل فيه إيران على الخط إما مباشرة وإن كان مستبعداً، أو عبر الفصائل الموالية لها.

من قاعدة عين الأسد (أرشيفية من رويترز)
من قاعدة عين الأسد (أرشيفية من رويترز)

فيما رفعت الولايات المتحدة جاهزيتها العسكرية، ودفعت بمزيد من أنظمة الدفاع الجوية إلى الشرق الأوسط.

فمنذ تفجر الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في السابع من أكتوبر، إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على مستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة، ارتفعت وتيرة التهديدات من قبل عدة فصائل ومجموعات مدعومة إيرانياً سواء في العراق أو سوريا وحتى لبنان، حيث هدد حزب الله أكثر من مرة بالانخراط في الحرب ضد إسرائيل إذا "استدعت الحاجة". ومن اليمن، هدد زعيم الحوثيين أيضا يوم العاشر من أكتوبر بإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ إذا تدخلت القوات الأميركية في الصراع بغزة بشكل مباشر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.