حصاد 2023

زلزال مدمر وعودة سوريا للجامعة العربية.. تذكروا أبرز أحداث سوريا في 2023

بلغت الخسائر السورية المادّية الناجمة عن الزلزال حوالي 5.1 مليار دولار أي ما يعادل 10% من ناتجها المحلي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

شهدت سوريا العديد من الأحداث الهامة خلال عام 2023 الجاري، حيث تأثّرت بها البلاد بشكلٍ كبير، وهو ما أدى إلى وفيات في بعض الأحداث مثلما حصل عندما ضرب زلزال مدمّر شمال البلاد، وأدوى بحياة أكثر من 6 آلاف شخص يوم السادس من فبراير الماضي.

كما أدى الزلزال الذي ضرب تركيا أيضاً في ذات التوقيت، إلى إصابة الآلاف بجروح، علاوة على أنه خلّف دماراً هائلاً في البنى التحتية خاصة في ريف محافظتي حلب وإدلب، بالإضافة إلى اللاذقية وطرطوس.

تقرير أممي: 5 ملايين و300 ألف شخص شردهم الزلزال في سوريا
تقرير أممي: 5 ملايين و300 ألف شخص شردهم الزلزال في سوريا

وبلغت الخسائر السورية المادّية الناجمة عن الزلزال حوالي 5.1 مليار دولار، أي ما يعادل 10% من ناتجها المحلي، الأمر الذي أدى لصعوباتٍ معيشية كبيرة لدى السكان لاسيما مع وجود عقوباتٍ غربية على البلاد منعت وصول المساعدات إليها في الأيام الأولى التي تلت وقوع الزلزال.

وتلا الزلزال عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية بعد حظرٍ لعضويتها دام نحو 12 عاماً، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد والتي تحوّلت لحربٍ طاحنة لاحقاً شاركت فيها أطرافٍ دولية وأخرى إقليمية. ففي مطلع مايو الماضي استعادت دمشق رسمياً مقعدها في جامعة الدول العربية.

كذلك شارك الرئيس السوري بشار الأسد يوم التاسع عشر من مايو في القمة العربية التي انعقدت في المملكة العربية السورية. وكانت تلك المشاركة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب السورية التي تلت احتجاجات مارس من العام 2011.

بشار الأسد (فرانس برس)
بشار الأسد (فرانس برس)

ومع أن البلاد كانت تنتظر المزيد من الاصلاحات الاقتصادية، لاسيما وأن الرئيس الأسد رفع رواتب العاملين في الدولة من المدنيين والعسكريين بنسبة 100% منتصف شهر اغسطس الماضي، لكن تلا ذلك تصعيد عسكري أثّر سلباً على تلك الخطط، ففي الخامس من أكتوبر، قُتِل 89 شخصاً على الأقل وأصيب 227 آخرين بجروح في هجومٍ استهدف الكلية الحربية في مدينة حمص وسط سوريا.

ويعد هجوم حمص الأكبر من نوعه من جهة عدد الضحايا، وقد شككت مؤسسات بينها "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بصحة الأرقام التي أوردتها وزارة الصحة السورية.

وقد تلا ذلك تصعيد عسكري في محافظة إدلب السورية وريفها بعد هجومٍ متقطع شنه الجيش السوري بدعمٍ روسي على تلك المناطق طيلة شهر اكتوبر.

ولم تقتصر أحداث سوريا على الزلزال والهجماتٍ العسكرية داخل البلاد ففي الثاني والعشرين من أكتوبر، أعلنت الحكومة السورية، خروج مطاري دمشق وحلب الدوليين عن الخدمة إثر "قصف إسرائيلي"، وتحويل الرحلات الجوية المبرمجة إلى مطار اللاذقية الدولي.

أما في منتصف نوفمبر، فقد أمر القضاء الفرنسي بإصدار مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس السوري بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية جراء هجمات كيميائية في صيف عام 2013 قرب العاصمة دمشق.

وجاء الإجراء القضائي بناء على شكوى جنائية قدمها "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" و"الأرشيف السوري" و"مبادرة عدالة المجتمع المفتوح" و"منظمة المدافعين عن الحقوق المدنية".

وبالتزامن مع مختلف الأحداث التي شهدتها سوريا، لم يتوقف القصف الإسرائيلي والذي يستهدف عادة أهدافاً للجيش السوري وأخرى لمجموعات مسلّحة، بينها حزب الله اللبناني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.