استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
"يا بلاش.. أي أرخص من الفجل".. لعل هذا المثل الشعبي الذي كان يتداوله السوريون في سنواتهم قبل الحرب لم يعد متاحاً هذه الأيام أبداً.
"جرزة الفجل باتت بـ4000 ليرة"
فبينما تعمل السلطات بقبضة من حديد جاهدة لتثبيت سعر صرف الدولار منعاً من انهيار قيمة الليرة السورية، يتواصل انهيار الواقع المعيشي وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.
ولعل ما زاد الطين بلة قدوم شهر رمضان المبارك، حيث عبّر السوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن صعوبة الوضع خلال الشهر الكريم.
وأكدت التعليقات أن كثيراً من الأصناف لم تعد متاحة كما كان الحال قبل الحرب، مستشهدين بأن "جرزة الفجل" باتت بـ4000 ليرة سورية، في إشارة إلى تضاعف سعرها مئات المرات حيث كانت تساوي 5 ليرات لا أكثر.
في حين يثبّت مصرف سوريا المركزي سعر صرف الليرة السورية عند 13400 تقريباً مقابل الدولار الأميركي الواحد.
وتتأثر أسعار جميع السلع والمواد الأساسية في البلاد تبعا للدولار، حيث تشهد أسواق بعض المحافظات السورية ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، وتشمل أسعار المواد التموينية والخضار والفواكه والأدوية والمحروقات، إضافة لخدمات الإنترنت والكهرباء والمواصلات، ما يضع المواطن السوري أمام مواجهة مع الواقع المعيشي والمادي المتردي.
لا تغيير في الرواتب
ومع كل هذه التحديات، تأتي زيادات طفيفة على رواتب الموظفين وأجور العمال لكنها لا تغير شيئاً، إذ إن راتب الموظف السوري الذي لا يكاد يتجاوز 200 ألف ليرة سورية لا يكفيه لسد حاجة عائلته ليومين فقط على أعلى تقدير.
يشار إلى أن تقريرا صادرا عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ذكر في حزيران 2022، أن سوريا تعتبر واحدة من 20 نقطة ساخنة للجوع في العالم.
-
مصر تفرج عن 25 ألف سيارة مستوردة للمصريين بالخارج
صدور 250 ألف موافقة استيراد صالحة لمدة 5 سنوات
اقتصاد -
رئيس جنوب السودان يقيل وزير المالية في خضم أزمة اقتصادية
فقد الجنيه الجنوب سوداني نحو نصف قيمته أمام الدولار خلال شهرين
اقتصاد -
نخيل للتطوير العقاري تندمج مع "ميدان" تحت مظلة مجموعة دبي القابضة
سيمتلك الكيان الجديد أصولاً بمئات المليارات
شركات