إحراق شجرة في حماة يشعل تظاهرة بدمشق.. هذا ما حصل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

احتجاجا على إضرام النار بشجرة خاصة باحتفالات عيد الميلاد قرب حماة، خرجت تظاهرات في عدد من أحياء دمشق المسيحية ليل الاثنين الثلاثاء.

وسار المتظاهرون في شوارع العاصمة السورية باتجاه مقر بطريركية الروم الأرثوذكس في باب شرقي.

في حين حمل بعض المتظاهرين العلم الأخضر الذي تبنته السلطات الجديدة.

ملثمون أضرموا النار

أتى هذا الاحتجاج الليلي بعد انتشار فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه مقاتلون ملثمون يضرمون النار بشجرة عيد الميلاد في مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية الأرثوذكسية في محافظة حماة، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.

في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين الذين أحرقوا الشجرة أجانب وينتمون إلى فصيل "أنصار التوحيد".

"ليسوا سوريين"

وفي مقطع آخر انتشر أيضا على وسائل التواصل، ظهر رجل يمثل "هيئة تحرير الشام"، مخاطبا سكان المنطقة، ومؤكدا أن مرتكبي هذا العمل "ليسوا سوريين" ومتعهدا بمعاقبتهم.

كما أكد بينما يقف إلى جانب رجال دين مسيحيين، أن الشجرة سيتم ترميمها وإنارتها بحلول الصباح، وهو ما حصل بالفعل.

وكان قائد "هيئة تحرير الشام" أحمد الشرع، التي أطاحت مع فصائل أخرى مسلحة برئيس النظام السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الحالي، أعلن أكثر من مرة أنه سيعمل على حل كافة الفصائل وضمها تحت إمرة وزارة الدفاع.

كما شدد أكثر من مرة على أنه "لا سلاح خارج الدولة" في سوريا الجديدة.

مع ذلك، تشكل تلك المسألة تحديا كبيرا أمام السلطة الجديدة لاسيما مع وجود عدد من المقاتلين الأجانب (معظمهم من آسيا الوسطى) الذين انضموا إلى صفوف الفصائل المسلحة خلال النزاع والحرب الدامية التي شهدتها سوريا منذ عام 2011.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.