خاص

بعد غياب قسري استمر سنوات.. قصة سوري زار أهله أخيرا

تحدث للعربية.نت عن شعوره بعد عودته إلى وطنه الأم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

من مدينة حمص في سوريا يأتي صوته فرحا، بعد أول زيارة للديار وللعائلة، بعد غياب اضطراري منذ نوفمبر 2011.

في حديثه للعربية نت، أرسل مولاي أحمد السباعي، من مواليد حمص في العام 1976، سلامات إلى "الأهل في المغرب الحبيب"، وفق تعبيره، من سوريا، موضحا أن مكان المغاربة هو القلب.

ويقوم السباعي بزيارة إلى بلده سوريا، في انتظار العودة من جديد للاستمرار في حياته الجديدة في المغرب، حيث يعمل في مدرسة في القطاع الخاص المغربي في مدينة الدار البيضاء، القلب الاقتصادي المغربي.

ويفتخر السباعي بأنه في الأصل مغربي، وأجداده من الشرفاء السباعيين المغاربة، الذين هاجروا قبل قرون، من المغرب إلى بلاد الشام.

ووصف السباعي رحلة عودته من المغرب إلى سوريا، من أجل زيارة عائلته، بأنها كانت مريحة، من مطار مدينة الدار البيضاء، في اتجاه تركيا ثم لبنان، فالدخول إلى سوريا، من دون أن يواجه مشاكل.

أما لقاء صلة الرحم مع العائلة في حمص السورية، فكان بدموع من الفرح والاشتياق والحب، وفق تعبير السباعي، مضيفا في حديثه للعربية.نت؛ أن لقاءه كان بعناق حار جدا، مع والده ومع شقيقته وأولادها، بعد غياب استمر طيلة 12 عاما.

واعترف السباعي بشعوره بحالة اكتئاب، لما رأى الدمار في مدينة حمص السورية، واصفا الرئيس المخلوع بشار الأسد بهولاكو، ومقرا في نفس الآن؛ بعجزه عن تصوير هذا الخراب.

في تصريحات السباعي الصوتية للعربية.نت، المرسلة من سوريا، تأثير من العامية المغربية، بعد سنوات عاشها في مدينة الدار البيضاء، كبرى مدن المغرب.

وعلى حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، ينشر السباعي صورا في سوريا، متشحا بشال الثورة السورية الخضراء، فيما يحمل بيديه العلم المغربي الأحمر اللون.

ويفتخر السباعي بأنه سفير المغرب في مدينة حمص السورية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.