حماهم من خطرها 12 عاماً.. "بشار ألغام" يفطر قلوب السوريين

لغم ينهي حياة سوري بعد رحلة تطوع امتدت أكثر من 13 عاماً في تفكيك مخلفات الحرب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

خلال الساعات الماضية، انفطر السوريون حزناً بعد الإعلان عن وفاة المتطوع بشار العمر، أمس الخميس خلال عمله على إزالة الألغام في محيط بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي.

رحلة تطوع امتدت أكثر من 13 عاماً

فالرجل المعروف بلقب "بشار ألغام"، قضى بعد رحلة تطوع امتدت أكثر من 13 عاماً في تفكيك مخلفات الحرب بمختلف المناطق السورية.

وبينما تداول السوريون الخبر بقلوب مفطورة، بثّ ناشطون مقطعاً مصوراً يظهر اللحظات الأخيرة للعمر قبل أن ينفجر لغم كان يعمل على إزالته.

وأوضحت التعليقات أن مسيرة تطوعية طويلة أنهاها عمر في سبيل بلاده بعد أن بدأها عام 2012.

كما تداولوا منشورا للراحل يطالب الناس بالدعاء له كي يحقق هدفه بتفكيك كل ألغام سوريا.


ترك عمله لإزالة الألغام

يذكر أن الراحل كان يعمل ممرّضاً في القطاع الطبي، وقد اضطر لترك عمله بعد سقوط النظام ليتفرغ للتطوع في إزالة الألغام، إذ يسلك كل يوم طريقاً نحو حقل ألغام في ريفي إدلب وحماة.

سوريا تسجل أكبر عدد من ضحايا الألغام الأرضية لأول مرة في تاريخها

ونعى سوريون الشاب على نطاق واسع، وتذكروا دوره البارز في إزالة الألغام في مناطق سورية عديدة، وعمله الإنساني، مؤكدين أنه سيبقى في قلوبهم إلى الأبد.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، قد أكد مقتل أكثر من 390 مدنياً في سوريا منذ مطلع العام وحتى 30 حزيران/يونيو، بينهم أكثر من 100 طفل، بسبب الألغام ومخلفات الحرب، فيما أصيب أكثر من 500 آخرين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.