مشاهد توثق تدمير ثكنة في القنيطرة.. وغرف سوّيت بالأرض

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أظهرت لقطات مصورة آثار دمار في إحدى الثكنات العسكرية المهجورة التابعة لجيش النظام السوري السابق، قرب بلدة عين عيشة بريف القنيطرة الجنوبي، جنوب غربي البلاد.

ووثقت المشاهد غرفاً سوّيت بالأرض، فيما أُغلق طريق الثكنة بسواتر ترابية. كما بدت في الموقع سيارة مدمرة وآثار جنازير دبابات على أوتستراد السلام الواصل بين دمشق والقنيطرة.

من جهتها قالت المواطنة رسمية السرح إن "القوات الإسرائيلية وصلت منتصف ليل الاثنين الثلاثاء مدعومة بدبابة وجرافة"، مردفة أن "أعمال الهدم استمرت حتى ساعات الصباح الأولى، ما أثار حالة من الرعب بين الأهالي، الذين راقبوا ما يجري من النوافذ وهم خائفون".

بدوره، صرح المواطن مالك المحمد أنه "تم قطع الأشجار المحيطة بالثكنة"، لافتاً إلى أن "الغرف المدمرة كانت قائمة منذ نحو 50-60 عاماً. كما أضاف أن "أعمال التدمير استمرت حتى الصباح".

دبابات وآليات عسكرية

وكانت أربع دبابات إسرائيلية وعدد من الآليات العسكرية قد توغلت في ريف القنيطرة، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري، الثلاثاء.

كما أشار إلى أن القوات الإسرائيلية اقتلعت عدداً من الأشجار، ودمرت غرفاً مسبقة الصنع ضمن ثكنة عسكرية مهجورة تابعة لجيش النظام السوري السابق.

وقبل أيام توغل الجيش الإسرائيلي أيضاً بخمس آليات عسكرية داخل قرية الصمدانية الشرقية في محافظة القنيطرة.

هجمات وتوغلات

يذكر أنه منذ سقوط النظام السوري السابق، في الثامن من ديسمبر 2024، شنت إسرائيل عدة هجمات على مواقع عسكرية في الداخل السوري.

كما توغلت القوات الإسرائيلية في جنوب سوريا، وتوسعت داخل المنطقة منزوعة السلاح، التي أقرت ضمن هدنة عام 1974.

في حين لم تفض عدة جولات سابقة من المفاوضات بين إسرائيل وسوريا إلى التوصل لاتفاق يؤدي إلى خفض التوترات بين الجانبين، على الرغم من تأكيد مسؤول إسرائيلي الأربعاء أن المباحثات مستمرة، واقتربت من تحقيق إنجاز.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.