وفد تركي وروسي وأميركي في دمشق.. لبحث ملفات أمنية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تشهد العاصمة السورية حراكاً دولياً نشطاً. فقد أفادت مصادر العربية/الحدث، اليوم الأحد، بأن وفداً استخباراتياً روسياً وآخر تركياً يبحثان في العاصمة ملفات أمنية.

كما أضافت المصادر أن وفداً من الكونغرس الأميركي أيضاً يبحث في دمشق ملفات أمنية، على رأسها الساحل وقانون قيصر.

"تحول ملحوظ"

وكان المبعوث الأميركي، توم براك، أكد قبل يومين أن سوريا شهدت مؤخراً "تحولاً ملحوظاً من العزلة إلى الشراكة"، وفق تعبيره.

أتى ذلك، بعدما زار الرئيس السوري أحمد الشرع البيت الأبيض، الاثنين الماضي، حيث التقى بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أشاد بالعمل الذي يقوم به من أجل وضع سوريا على طريق إعادة الإعمار.

الشرع في البيت الأبيض (أرشيفية- فرانس برس)
الشرع في البيت الأبيض (أرشيفية- فرانس برس)

فيما علقت وزارة الخارجية الأميركية بالتزامن مع تلك الزيارة، مفاعيل قانون قيصر لستة أشهر أخرى، بعد التعليق الأول في مايو الماضي، والذي شارف على الانتهاء.

وكان هذا القانون (Caesar Act)، الذي فُرض على سوريا عام 2019، يهدف إلى معاقبة نظام الأسد على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، خاصة بعد تسريب صور آلاف المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب والقتل. لكن مع سقوط النظام السابق في 8 ديسمبر 2024، أصبح محل جدل واسع بسبب تأثيراته السلبية على الشعب السوري والاقتصاد الوطني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.