سوريا والشرع

حزب العمال الكردستاني: أحداث سوريا "انتكاسة" لعملية السلام في تركيا

المتحدث باسم الجناح السياسي للحزب رأى بهذه الأحداث "مؤامرة" لعرقلة السلام بتركيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

اعتبر حزب العمال الكردستاني، اليوم الثلاثاء، أن الاشتباكات الأخيرة بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تمثّل "انتكاسة" في عملية السلام بين الحزب وأنقرة، و"مؤامرة" لعرقلتها.

وقال المتحدث باسم الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني، زاغروس هيوا، لوكالة الأنباء الفرنسية إن "التطورات في سوريا والشرق الأوسط بشكل عام لها تأثير مباشر على عملية السلام في تركيا".

واعتبر هيوا أن الهجمات الأخيرة في سوريا "ضدّ الأكراد"، بحسب تعبيره، "هي مؤامرة ضد عملية السلام، وهي تشير إلى انتكاسة في هذه العملية".

ويسري بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية وقف لإطلاق النار جرى تمديده السبت 15 يوماً، في إطار تفاهم مشترك توصل إليه الطرفان حول مستقبل المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا.

وانسحبت قوات "قسد" في 18 يناير (كانون الثاني) من مناطق سيطرتها في محافظتي الرقة (شمالاً) ودير الزور (شرقاً)، حيث غالبية السكان عربية، على وقع تقدّم القوات الحكومية.

وتُعدّ الحكومة التركية حليفاً قريباً من القيادة السورية الجديدة، التي أطاحت بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وتعتبر تركيا الفصائل الكردية المسلحة في سوريا، خصوصاً وحدات حماية الشعب وقوات "قسد" التي حاربت تنظيم داعش، امتداداً لحزب العمال الكردستاني.

وفي الوقت نفسه، تعمل أنقرة على التوصل إلى تسوية مع حزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه منظمة "إرهابية" مع أنه أعلن العام الماضي نزع سلاحه. وتهدف هذه العملية إلى إنهاء قتال مستمر منذ أكثر من أربعة عقود أودى بحياة 50 ألف شخص في تركيا.

وقال هيوا، الثلاثاء، إن "التزام حزب العمال الكردستاني بعملية السلام يمثل قضية استراتيجية". لكن "استراتيجيته الجديدة لا تستبعد ضرورة الدفاع عن النفس ضد الهجمات التي ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية"، بحسب زعمه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.