معدات تخييم وسجائر.. مساعدات الأوكرانيين لجيشهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يسير الأوكرانيون في مدينة أوديسا حاملين ما تيسر لهم من معدات تخييم وسجائر ومعلبات للتبرع بها لجيشهم، ورفع معنوياته في أي مواجهة محتملة قد يخوضها ضد الجيش الروسي.

وفيما كان الضباب الصباحي يلف هذه المدينة الواقعة على البحر الأسود، كان سكانها يتدفقون حاملين حقائب بلاستيكية، متجهين إلى نصب الدوق أرمان إيمانويل دو ريشيليو المؤسس الحقيقي لمدينة أوديسا في القرن التاسع عشر.

وترمي هذه المبادرة الشعبية إلى جمع المعدات لصالح الجيش الأوكراني، وقوامه 130 ألف رجل، وهو جيش ضعيف جداً من حيث العتاد والتمويل، ولا طاقة له بجيش بوتين الجرار.

ويقول أحد المشاركين في هذه الحملة، وهو مهندس يدعى ماكسيم غاربوتيوك: "عندما اتصلت بمنظمي الحملة، قالوا لي إن كل الاحتياجات جرى تأمينها، واقترحوا علي أن أجلب بعض الورود، لرفع معنويات جنودنا".

وجرى تنظيم جزء كبير من هذه الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرت أرقام حسابات مصرفية لهذه الغاية.

وتعددت المبادرات المماثلة في أوكرانيا دعماً للجيش منذ أن سيطرت القوات الروسية على شبه جزيرة القرم، وأعلنت كييف إمكانية وقوع مواجهة عسكرية.

وفي الوقت نفسه، تعاني أوكرانيا من أزمة اقتصادية حادة، جعلت السلطات تدعو المواطنين إلى التكاتف معها من خلال إعلانات تلفزيونية أسفرت عن جمع أكثر من مليوني يورو، ستخصص لشراء أدوية للجنود، وفقاً لوزارة الدفاع.

ولا ينوي المتطوعون في أوديسا أن تكون مبادراتهم حكرا على مدينتهم وجوارها، بل يعتزمون نقل جهودهم إلى شرق البلاد، حيث ستكون الخطوط الأولى للقتال، في حال قررت سلطات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتياح جارته المتمردة عليه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.