.
.
.
.

مساعٍ لإقناع صالح بالمغادرة ودولة خليجية تعرض استضافته

"الشرق الأوسط": الرئيس اليمني السابق لن يذهب إلى إيطاليا لسهولة ملاحقته قضائياً

نشر في: آخر تحديث:
ذكر مصدر رسمي يمني أن هناك مساعي تجري لإقناع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بمغادرة البلاد إلى دولة خليجية، وذلك في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلا أنه لم يسمِ هذه الدولة.

ونقلت الصحيفة عن المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن صالح لن يجازف بالذهاب إلى إيطاليا التي منحته تأشيرة دخول، لسهولة ملاحقته قضائياً هناك, ولخوفه من الاغتيال في بلد تنشط فيه عصابات المافيا، على حد قوله.

وأشارت الصحيفة إلى أن صالح بحاجة ملحة إلى مغادرة البلاد لإجراء عملية جراحية ضرورية.

وأشار المصدر إلى العروض الكثيرة التي تلقاها الرئيس السابق لإقناعه بمغادرة البلاد، مضيفاً أن "دولة خليجية تقدمت بعرض له قد يكون الأقرب إلى رغبة الرئيس السابق".

وأضاف أن هناك شروطاً معينة سيتحتم على صالح الالتزام بها في حال غادر البلاد للبقاء في الدولة الخليجية التي لم يسمِّها. وأشار إلى أن عدداً من سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية يعملون على إقناع صالح بالخروج من البلاد، لتمكين العملية السياسية من السير قدماً.

وأشار المصدر إلى وجود "ضغوط يواجهها الرئيس السابق للخروج المؤقت خارج البلاد، خصوصاً بعد تفجيره أزمة بإعلان ترؤسه أعضاء حزبه المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني، وهو الأمر الذي يهدد انعقاد الحوار، نظراً لرفض كثير من الأطراف المشاركة في الحوار مع حضور صالح شخصياً جلسات الحوار الوطني".