.
.
.
.

الرئيس اليمني يشكو من عبء مليوني لاجئ إفريقي

العاصمة اليمنية تستعد لاحتضان مؤتمر إقليمي حول أزمة اللاجئين

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الأربعاء 12 يونيو/حزيران، أن بلاده تحتضن ما يزيد على مليوني لاجئ من دول القرن الإفريقي، مشيراً إلى أن غالبيتهم من الصومال.

ودعا الرئيس هادي، خلال استقباله ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بصنعاء، نفيد حسين، المجتمع الدولي إلى دعم اليمن الذي يواجه أعباء اقتصادية كبيرة جراء استقباله هذا العدد الكبير من النازحين.

ومن جانبه، قال ممثل المفوضية العليا "نحاول إجراء مسح ميداني للاجئين، لكنهم في تزايد مستمر، ووصل إلى اليمن خلال العام الماضي فقط أكثر من 107 آلاف لاجئ من القرن الإفريقي".

وأضاف "إن اليمن يتحمل وحده أعباء كبيرة من تدفق اللاجئين من القرن الإفريقي، ويفترض أن يحصل على تعاون إقليمي ودولي".

ويعتبر مسؤولون حكوميون في اليمن أن مشكلة اللجوء والتسلل من بلدان القرن الإفريقي إلى البلاد لا تتوقف تداعياتها عند الأعباء الاقتصادية فحسب، وإنما تتجاوز ذلك إلى مخاطر أمنية واجتماعية.

وفي هذا السياق، قال نائب مدير العلاقات العامة بوزارة الداخلية، محمد حزام، إن "اللاجئين يشكلون عبئاً غير عادي على اليمن اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً، ويتورط الكثير منهم في ارتكاب جرائم".

وكانت الداخلية اليمنية أعلنت العام الماضي أنه تم الكشف عن مجموعة تسمى "الشباب المسلم الصومالي" أرسلت قرابة 300 مسلح من عناصرها إلى اليمن للقتال في صفوف القاعدة ضد القوات الحكومية.
مؤتمر إقليمي

وفي غضون ذلك، كشف مقرر اللجنة الوطنية اليمنية لشؤون اللاجئين، السفير عبدالله حماد، عن تحضيرات لعقد مؤتمر إقليمي لشؤون اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين من القرن الإفريقي من المقرر أن تحتضنه صنعاء في سبتمبر/أيلول القادم، مشيراً إلى أن المؤتمر يهدف إلى حل قضايا اللاجئين والمهاجرين في اليمن.

وأشار إلى أنه سيتم الخروج باستراتيجية أو خطة عمل إقليمية تشارك فيها دول مجلس التعاون الخليجي وبلدان القرن الإفريقي والمنظمات المتخصصة الدولية والإقليمية.