.
.
.
.

تصاعد اشتباكات جماعة الحوثي وقبيلة حاشد في اليمن

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الحوثيون إحكام السيطرة على منطقة الخمري، المعقل الرئيسي لقبائل حاشد، قبل أن يقوموا بتفجير منزل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر شيخ قبائل حاشد السابق.

وأثارت معارك الشمال مخاوف الأطراف اليمنية على مخرجات الحوار الوطني وكذلك من انتقال هذه المعارك إلى مناطق جديدة.

وحسمت المواجهات المسلحة الدائرة في اليمن بين الحوثيين وقبيلة حاشد لصالح الأولى، مما قد يفرض واقعا جديدا على الأرض، يهدد ما تم التوصل إليه في وثيقة الحوار الوطني.

وامتدت ذراع الحوثيين إلى معاقل حاشد القبيلة الأكثر نفوذا، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، مع وجود نية إلى ترسيم حدود أقاليم الدولة الاتحادية المرتقبة.

فبعد أسابيع من الموجهات العنيفة سيطر الحوثيون على مديرية حوث ومنطقة الخمري أبرز معاقل آل الأحمر مشايخ حاشد في انهيار مفاجئ لمقاتلي القبيلة المناصرين للشيخ حسين الأحمر.

وبحسب الشهود فقد "اجتمع الحوثيون في منطقة خيوان من كل حدب وصوب من أجل مناصرة أتباعهم، واستمرت المعركة لعدة أسابيع تخاذل الكثير ولم يقاتل من أبناء خيوان إلا القليل، فسيطر الحوثيون على خيوان وقاموا بتفجير كثير من البيوت والمنازل المناوئة لجماعة الحوثي ".

ويثير تعاظم نفوذ الحوثيين في شمال اليمن المخاوف من انتقال الحرب إلى مناطق جديدة خاصة مع انفتاح شهية الحوثيين، خاصة أنهم مدعومون كما يقول البعض من مراكز قوى يبدوا أنها تمارس عملية انتقام ضد أطراف ساهمت في الاحتجاجات ضد النظام السابق.

شبح الحرب المذهبية يطل من عمران على العاصمة اليمنية خاصة بعد فتح الحوثيين جبهة جديدة في قبيلة أرحب في المدخل الشمالي لصنعاء.

كل هذا ومازالت السلطات اليمنية تقف كطرف ثالث يراقب الوضع ولا تستشعر الخطر الذي يقترب أكثر فأكثر بحسب المراقبين.

معارك الحوثيين ضد حاشد والسلفيين في دماج من قبلهم، ترسم واقعا جديدا يغير قواعد الصراع ويهدد العملية السياسية التي يحاول الرئيس هادي، ومن خلفه مجلس الأمن أن يكرس نجاحاتها كما خرجت به وثيقة الحوار الوطني.