.
.
.
.

الجنوبيون في عدن يطالبون بالانفصال

نشر في: آخر تحديث:

احتشد عشرات الآلاف من محافظات الجنوب في عدن، اليوم الأربعاء، لإحياء الذكرى العشرين لفك الارتباط عن الشمال، والتي تصادف يوم 21 مايو.

ووصلت مواكب من السيارات تحمل الآلاف من المناطق الحضرية والريفية، منذ أمس الثلاثاء، إلى عدن تلبية لدعوة من الحراك الجنوبي لإحياء هذه المناسبة التي أطلق عليها "مليونية فك الارتباط".

ورفع المحتشدون الذين تجمعوا في ساحة مدينة المعلا في قلب عدن أعلام دولة الجنوب السابقة، مؤكدين تمسك الجنوبيين بحق تقرير المصير واستقلاله وحريته.

وأكد المشاركون في المظاهرة الحاشدة في عدن، كبرى مدن الجنوب، على المضي نحو استقلال دولتهم، وإنهاء التواجد الشمالي من كامل تراب بلادهم بحدود ما قبل مايو 1990.

وساد الهدوء ساحة الاحتفال، ولم تحدث أي مواجهات أو اشتباكات مع قوات الأمن التي اختفت من الساحة.

وألقى زعيم الحراك الجنوبي، حسن أحمد باعوم، كلمة للجماهير المحتشدة، أكد خلالها أن إقامة هذه الفعالية بمثابة صفعة في وجه نظام صنعاء وكل الذين يحاولون الترويج لتلك المشاريع، وعلى رأسها ذلك المشروع المسمى "بالأقاليم"، على حد تعبيره.

وكان الرئيس الجنوبي السابق، علي سالم البيض، قد أعلن في 21 مايو 1994 "فك الارتباط" عن نظام صنعاء أثناء حرب صيف 1994، والتي انتصرت فيها قوات الشمال على الجنوب الذي هرب قادته للخارج.

ويشكو العديد من الجنوبيين من التمييز من جانب الشماليين في العاصمة صنعاء، ويقولون إنهم يغتصبون مواردهم منذ عشرات السنين. وتوجد أغلب احتياطيات النفط اليمنية سريعة النضوب في الجنوب الذي كان يوما دولة مستقلة.

وتنفي الحكومة المركزية في صنعاء ممارسة أي تمييز ضد الجنوبيين.

وتأسس الحراك الجنوبي مطلع عام 2007، ويضم القوى والحركات والشخصيات اليمنية في جنوب البلاد التي تطالب بالانفصال عن الشمال، وعودة دولة "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" التي كانت قائمة قبل الإعلان عن توحيد شطري اليمن في 22 مايو عام 1990.