"عقاب" أممي لصالح والحوثيين وحجز أموالهم حول العالم

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية" بأن مجلس الأمن سيفرض خلال أيام عقوبات على ثلاثة شخصيات يمنية بتهمة عرقلة العملية السياسية في البلاد. ونقل عن مصادر دبلوماسية دولية أن العقوبات ستشمل الرئيس السابق علي عبد الله صالح . هذا وكشفت مصادر يمنية عن تورط صالح مع المتمردين الحوثيين وتعاونه معهم لبسط سيطرتهم على المدن اليمنية.

القرار المتوقع من مجلس الأمن سوف ينص على عقوبات شديدة ضد المتمردين الحوثيين وصالح ومن بين العقوبات تجميد الأرصدة المالية، التي أشارت مصادر العربية إلى أن مجلس الأمن قد حدد أماكن تواجدها حول العالم.

في هذه الأثناء كشفت مصادر يمنية عن تورط صالح مع المتمردين الحوثيين وتعاونه معهم لبسط سيطرتهم على المدن اليمنية.

إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أن صالح سعى أيضاً لتضليل الرأي العام اليمني والسلطات السعودية حول مجريات الأحداث، من أجل تمكين الميلشيات الحوثية من السيطرة وحكم البلاد. وكشفت المصادر أن أتباع صالح رفعوا أعلام القاعدة السوداء وسط الحشود لتأليب الرأي العام المحلي والدولي وإقناعهم بأن المتظاهرين المناوئين للحوثيين هم من أتباع القاعدة.

كما كشفت مصادر سياسية أن الرئيس السابق أصدر توجيهات إلى القادة الموالين له في تلك المناطق العسكرية التي تسقط بيد الحوثي بعدم المقاومة وتسليم المعسكرات والأسلحة إلى المتمردين الحوثيين.

من جانبها أفادت مصادر قبلية بأن قوات من الحرس الجمهوري اليمني موالية للرئيس السابق ارتدت لباس الحوثيين ورفعت شعاراتهم لتستهدف بعد ذلك قوات الأمن. هذا ويقدر عدد هؤلاء الجنود بأكثر من سبعة آلاف مقاتل موالون للرئيس صالح.