.
.
.
.

قتلى وجرحى بقصف جوي يمني لقرى المناسح برداع

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية "في اليمن بأن الطيران اليمني نفذ عدة غارات على عدد من قرى القبائل في منطقة المناسح شمال مدينة رداع، وتسبب في سقوط عشرات القتلى، بينهم نساء وأطفال.

وأكدت مصادر قبلية لـ"العربية" أن الحوثيين فجروا منزل الشيخ عبدالرؤوف الذهب، أحد شيوخ قبائل قيفة، في حين تمكن رجال قبائل من إعطاب ثماني آليات عسكرية تابعة للحوثيين في كمائن مختلفة نصبوها في عدد من قرى منطقة المناسح بعد أن اقتحمها الحوثيون صباح الأحد تحت غطاء جوي من الطيران اليمني.

وأكدت مصادر محلية في الحديدة أن الوجود الحوثي في الساحل التهامي أثار غضب أبناء الحراك التهامي الذين خرجوا في مظاهرات أكدوا خلالها استمرار معارضتهم لوجود مسلحي الحوثي في المحافظة ومواصلتهم التصعيد الشعبي لإخراجهم.

ومن جهة أخرى، أكد مراسل "العربية" في صنعاء أن المسلحين الحوثيين تمكنوا من الدخول إلى منطقة المناسح التابعة لقبائل قيفة في رداع بعد أن سيطروا على جبل أسبيل عند الحدود بين محافظتي البيضاء وذمار وسط اليمن.

وأوضحت مصادر قبلية ان إشتباكات عنيفة تدور بين القبائل و أنصار الشريعة من جهة و المسلحين الحوثيين من جهة أخرى وسط منطقة المناسح التي اقتحمها الحوثيون بتطواطئ مع عناصر قبلية من آل الذهب وتحت غطاء صاروخي كثيف من الجيش اليمني و بمشاركة سلاح الجو و طائرات أمريكية بدون طيار , و التي قصفت مواقع القبائل و أنصار الشريعة في جبل أسبيل و التلال المجاورة لهم.

و أكدت مصادر محلية أن ما لا يقل عن 30 عنصرا من أنصار الشريعة قتلوا بغارات جوية بطائرات من دون طيار خلال 24 ساعة الماضية كما أجبر بقية أنصار الشريعة على الإنسحاب من مناطق المواجهات القبلية الى المناطق القريبة من الحدود بين محافظتي البيضاء و أبين الجنوبية.