.
.
.
.

تجاوزات الحوثي تعدت سلطة الدولة وامتدت للأعراف

نشر في: آخر تحديث:

تستمر انتهاكات الحوثيين للأعراف والتقاليد القبلية اليمنية مع استمرار توسعهم وانتشارهم في أنحاء البلاد بقوة السلاح، ويبرز سؤال هام متعلق بتأييد القبائل اليمنية لهم ودعمها لتمردهم على الدولة.

ولم يكتف الحوثيون بفرض سيطرتهم على مؤسسات ومقار حكومية وتعطيل أجهزة الدولة وإضعاف هيبتها، بل تجاوزوا ذلك بممارسة العديد من الانتهاكات للأعراف والتقاليد القبلية التي يتمسك بها أبناء اليمن ويعتبرونها رديفاً لسلطة الدولة والتشريعات والقوانين المعمول بها.

وتعرض الشيخ صادق الأحمر للإهانة عندما حاصر مسلحو الحوثي منزله ثم اقتحموه رغم وعودهم وتعهدهم له بعدم القيام بذلك عندما اقتحموا العاصمة صنعاء وانتشروا في شوارعها ومبانيها الحكومية، بما في ذلك الحرم الجامعي والتعدي على الطالبات.

وتنوعت انتهاكات الحوثيين للأعراف والتقاليد القبلية في اليمن، بدءاً من إقامة نقاط تفتيش غير قانونية وهدم منازل الخصوم والاعتداء على ممتلكاتهم الخاصة، وإهانة رجال الأمن والشرطة وتفتيشهم أمام الملأ، إلى اختطاف من يحتج على انتهاكاتهم وتنفيذ إعدامات علنية بدون حكم قضائي، فضلاً عن هدم مدارس ومبان عامة ومعاهد تعليمية وإثارة رعب الأطفال والمسنين ممن لا حيلة لهم، واقتحام منازل خصومهم والعبث بمحتوياتها، ثم التحرش بطالبات الجامعة والتهديد بنزع ملابسهن.

واستمر الحوثيون في الاعتداء على المدن وانتهاك الكثير من القيم والأعراف الاجتماعية والقبلية التي تحرم اقتحام المنازل والتعدي على ممتلكات الغير بدون حق، كما أقاموا نقاط تفتيش غير مشروعة في الطرقات والشوارع العامة فيما يوصف بقطع الطريق.

كما سيطر الحوثيون على كامل إقليم تهامة، وذلك بعد دخولهم إلى محافظة ريمة، وهي رابع وآخر محافظة يدخلونها في الإقليم بعد سيطرتهم على محافظات حجة والمحويت والحديدة.

من جهة أخرى، نجا قائد المنطقة العسكرية التي تتبع لها محافظة حضرموت بعد هجوم للقاعدة على موكبه، قتل خلاله جنديان وأصيب 11 آخرون.