.
.
.
.

الحوثي يمهل القوى السياسية 3 أيام لإنهاء أزمة اليمن

الحوثيون يلوحون بتكليف القيادة الثورية بإدارة البلاد

نشر في: آخر تحديث:

أعلن التجمع الشعبي الذي نظمه الحوثيون مع حلفائهم في بيان ختامي الأحد إمهال القوى السياسية الأخرى ثلاثة أيام لإنهاء أزمة الفراغ في الرئاسة والحكومة مهددين بتكليف "القيادة الثورية" بحسم الأزمة.

ويأتي هذا الموقف في ختام التجمع الذي استمر ثلاثة أيام، وشارك فيه حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح وقبائل متحالفة مع الحوثيين، إضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والأمنية المتحالفة معهم.

وأكد البيان الختامي إمهال القوى السياسية "ثلاثة أيام للخروج بحل يسد الفراغ القائم في سلطات الدولة"، ملوحين في حال الفشل بتكليف "القيادة الثورية بترتيب أوضاع الدولة".

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم رئاسة الوزراء اليمنية، راجح بادي، إنه لن يتغير شيء خلال ثلاثة أيام، وهي المهلة التي حددها الحوثيون للقوى السياسية للتوصل إلى حل لأزمة فراغ السلطة، معتبراً أنه لو باستطاعة الحوثيين تشكيل حكومة لما احتاجوا لتحديد مهلة من هذا النوع.

ويعيش اليمن منذ أكثر من 10 أيام بدون رئيس ولا حكومة، ما زاد المخاوف من انتشار حالة فوضى معممة في هذا البلد.

وكان الحوثيون قد سيطروا في 21 سبتمبر على صنعاء ووقعوا في اليوم ذاته على اتفاق للسلام وتقاسم السلطة مع باقي الأحزاب، إلا أن تنفيذ الاتفاق قد فشل.

وسيطر الحوثيون في 20 يناير على دار الرئاسة، ثم أبرموا اتفاقاً جديداً مع الرئيس هادي، لكنه فشل مجدداً، ما دفع بالرئيس إلى الاستقالة مع الحكومة.

وفشلت مشاورات سياسية يجريها المبعوث الأممي جمال بن عمر بين مختلف الأحزاب اليمنية منذ أيام في التوصل إلى حل للأزمة الناجمة عن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح. وما زال هادي متمسكاً باستقالته، بالرغم من محاولات إقناعه بالعدول عنها كأفضل مخرج ممكن للأزمة.

ويتمسك الحوثيون "بتشكيل مجلس رئاسي كبديل للرئيس هادي، في حين تمسك ممثلو المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي صالح بالعودة إلى البرلمان للبت في استقالة هادي"، وفق مصادر مشاركة في الاجتماعات مع بن عمر. وقد تشكل العودة إلى البرلمان فرصة تمهد لترشيح أحمد نجل الرئيس صالح لمنصب الرئيس، حسب مصادر سياسية.