.
.
.
.

الحوثيون يقتحمون مقر الرئاسة ويعينون مديرا جديدا

نشر في: آخر تحديث:

تتجه الأوضاع في اليمن إلى مزيد من التدهور السياسي والأمني على ضوء الانقلاب الذي نفذه الحوثيون على الحياة السياسية، ففي آخر التطورات أفادت مصادر يمنية إن مسلحين حوثيين اقتحموا صباح اليوم مكتب رئاسة الجمهورية في العاصمة صنعاء ونصبوا بالقوة محمود الجنيد مديراً جديداً للمكتب.

واختطف الحوثيون في وقت سابق مدير المكتب أحمد عوض بن مبارك، واشترطوا مقابل الإفراج عنه تخليه عن عمله ومغادرته البلاد.

وقالت المصادر إن الحوثيين نصبوا محمود الجنيد بدلاً عن بن مبارك ، والجنيد كان عضوا في مؤتمر الحوار الوطني.

ولم تعرف بعد هوية أو مؤهلات المدير الجديد الذي وضعوها بديلاً لابن مبارك، لكن مصادر أكدت انتمائه لجماعة الحوثيين.

في غضون ذلك يتحضر المتمردون الحوثيون للهجوم على محافظة مأرب في اليمن بعد تشديد قبضتهم على العاصمة صنعاء.

وهدف المتمردين الحوثيين وضع اليد على الاقتصاد، فمحافظة مأرب هي المركز الرئيسي لاقتصاد اليمن، حيث منابع النفط والغاز ومعامل الكهرباء التي تغطي العجز الأكبر من الموازنة اليمنية.

اللجنة الأمنية العليا التي شكلها الحوثيون في صنعاء عقدت اجتماعها لاتخاذ قرار بانتشار عسكري في مأرب، اللافت أن الاجتماع عقد بحضور ممثل عن المتمردين الحوثيين وهو أمر لم يحدث مع لجان أمنية سابقة.

من جانبها وعدت اللجنة الأمنية الحوثيين بتوفير مظلة رسمية لأي مواجهة عسكرية مع قبائل مأرب.

الحوثيون وبالتزامن مع الاجتماع بدأوا بقصف مناطق قريبة من المدخل الغربي لمحافظة مأرب بحسب شهود عيان.

أما اللجنة الأمنية في محافظة مأرب فأعلنت رفضها الإعلان الدستوري من قبل جماعة الحوثي، ورفضت أيضاً التعامل مع اللجنة الأمنية العليا في صنعاء، وأكدت عدم تلقي أي أوامر من العاصمة باعتبارها محتلة من قبل المتمردين الحوثيين.

مصادر قبلية أكدت أن المتمردين الحوثيين يحتشدون غرب مأرب، في حين يحتشد مسلحون قبليون منذ عدة أيام في منطقتي السحيل ونخلاء شمال محافظة مأرب تحسباً لدخول الحوثيين من جهة الجوف ومديرية مجزر التي شهدت مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين.

ورفضت قبائل مأرب عرضا حوثياً، يقضي بتشكيل لجان شعبية من أبناء مأرب، تتولى حراسة المنشآت العامة في مأرب بمشاركة مسلحين حوثيين، هذا الرفض القبلي تبعه تهديد نقل عن قياديين حوثيين أعلنوا عزمهم دخول مأرب لملاحقة من سمتهم عناصر القاعدة والجماعات التكفيرية.