سفيرة بريطانيا بصنعاء: العالم سيواصل دعمه لليمن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قالت جين ماريوت السفيرة البريطانية في صنعاء إن سحب موظفيها الدبلوماسيين جاء بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة والاضرابات في اليمن، وليس على خلفية تهديد معين، واعتبرت أن إعادة فتح السفارة مرهون بالبيئة الأمنية في اليمن في الأسابيع المقبلة.

وشددت ماريوت في لقاء مع "العربية" على أن المجتمع الدولي سيواصل تقديم المساعدة إلى اليمن ودعم الانتقال الشرعي والشفاف للعملية السياسية.

وقالت "نحن قلقون للغاية بشأن الأزمة والاضطرابات في اليمن كما الشعب اليمني، وفيما يتعلق بإغلاق سفارتنا مؤقتا تحديدا كان بسبب الوضع الأمني المتقلب في صنعاء، وأعتقد أن معظم السفارات هناك قامت بإجراءات لحماية مبانيها وموظفيها وهذا جعلنا نشعر بقلق متزايد إزاء سلامة وأمن فريقنا الدبلوماسي".

وأضافت "سيواصل اليمن الحصول على المساعدة من المجتمع الدولي، وعلينا أن نحقق توازنا دقيقا جدا وواضحا بين ضمان سلامة وأمن موظفينا ومسؤولياتنا ومساعدة اليمنيين، وأعتقد أن باستطاعتنا تحقيق ذلك، تمنينا لو كان موظفونا متواجدين على الأرض بدلا من أن يؤدوا مهامهم من خارج البلاد ربما من مكتب إقليمي".

وقالت أيضاً "نود أن نعود إلى اليمن في أقرب وقت ممكن، عندما أجلينا موظفينا في صيف العام 2013 أغلقنا السفارة لمدة أسبوعين على خلفية تهديدات من القاعدة، الوضع الآن جد مختلف لأن التدهور الأمني أوسع، وأشدد هنا على أن إغلاق السفارة مؤقت فقط، وإعادة فتحها مرهون بالبيئة الأمنية في اليمن في الأسابيع المقبلة وأتمنى أن أعود ويعود موظفونا الدبلوماسيون والمحليون للعمل مجددا".

وعن مفاوضات الأمم المتحدة قالت "نحن بحاجة أن نرى تقدما واتفاقا ملموسا في مفاوضات الأمم المتحدة التي يقودها جمال بن عمر، أنا أعلم أن الأطراف السياسية على استعداد لتقديم تنازلات، الحوثيون وأنصار الله أشاروا إلى أنهم مستعدون لتقديم تنازلات.

والسؤال الذي يطرح كما هو معروف، من سيقوم بتنفيذ هذا الاتفاق وأي جزء منه، فاليمنيون يقولون إنهم ممتازون لإبرام الاتفاقات، ويقولون أيضا إنهم ليسوا جيدين في التنفيذ وهو المهم".

وعن الحوثيين أوضحت أنهم أشاروا لها خلال محادثات مشتركة إلى أنهم يحصلون على شكل من أشكال الدعم الخارجي من إيران.

وأضافت "قوة تعاملنا مع المجتمع الدولي فيما يتعلق باليمن تكمن في مجموعة 10 التي تضم الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن بما في ذلك روسيا وبعض دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، وفي بعض الأحيان لا نتفق لكن نتمسك معا وهذا ما شهدناه في مجلس الأمن، أعتقد أننا بحاجة إلى جهد حقيقي للحفاظ على وحدة اليمن كدولة محايدة نسبيا، حيث يمكننا جميعا العمل من أجل إعادة الامن والاستقرار في اليمن وهذا ما نريده، والأهم من ذلك هو ما يتطلع إليه الشعب اليمني".

وعن الوضع الاقتصادي في اليمن قالت إن "الوضع الاقتصادي في اليمن يقلقنا باستمرار، لأنه هش أصلا بسبب الاضطرابات نتيجة ما أقدم عليه الحوثيون منذ سبتمبر الماضي، هناك سوء تفاهم من قبل العديد من الناس المعنيين بالاقتصاد في اليمن كالخبراء الاقتصاديين في الحكومة الذين وضعوا تحت الإقامة الجبرية في بيوتهم وفصلهم من مناصبهم، من الضروري إصلاح الاقتصاد في اليمن والحفاظ على استقراره لصالح 27 مليون نسمة، سكان البلد بما فيهم 16 مليونا، والذين هم بحاجة إلى مساعدات إنسانية يوميا".

وكانت كل من السعودية وألمانيا وإيطاليا قد أغلقت سفاراتها في اليمن اليوم الجمعة في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، فيما أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا هذا الأسبوع إغلاق سفاراتها في صنعاء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.