.
.
.
.

مجلس الأمن يدعو الحوثيين للانسحاب من السلطة

نشر في: آخر تحديث:

أصدر مجلس الأمن الدولي، الأحد، قرارا يدعو الحوثيين الشيعة الذين يسيطرون على السلطة في صنعاء إلى التخلي عنها والإفراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي الموضوع تحت الإقامة الجبرية والتفاوض "بحسن نية" حول حل سياسي للخروج من الأزمة.

ومشروع القرار الذي أعدته بريطانيا والأردن أقر بإجماع أعضاء المجلس الـ15.

المعلمي: اليمن ينهار ويوجه نداء استغاثة للمجتمع الدولي

وقال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، في ختام جلسة مجلس الأمن بخصوص اليمن، إن اليمن ينهار، والشعب اليمني يستغيث، ومجلس الأمن استجاب لهذه النداءات.

وشجب المعلمي بقوة الخطوات الحوثية في الاستيلاء على السلطة بالقوة، وأكد أن الشجب خطوة مهمة، حيث أجمع مجلس الأمن على إدانة الحوثي، واعتبره في الطريق الصحيح لإعادة الأوضاع إلى وضعها الطبيعي.

من جانبها، طالبت دينا قعوار، سفيرة الأردن لدى الأمم المتحدة، الانقلابيين الحوثيين بالإفراج عن الرئيس هادي ورئيس وزرائه خالد البحاح.

قرار مجلس الأمن بالإجماع

وطالب مجلس الأمن الدولي، الأحد، بانسحاب مسلحي جماعة الحوثي اليمنية التي تدعمها إيران من المؤسسات الحكومية، ودعا إلى إنهاء التدخل الأجنبي، وهدد "بمزيد من الخطوات" إذا لم يتوقف العنف.

وحذرت الأمم المتحدة من أن اليمن ينهار، وهمش المقاتلون الحوثيون الحكومة المركزية بعدما سيطروا على العاصمة صنعاء في سبتمبر، وتوسعوا في أنحاء اليمن.

ووافق مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة بالإجماع على قرار صاغته بريطانيا والأردن بشأن الأزمة ليل الأحد.

وحث مجلس التعاون لدول الخليج العربية مجلس الأمن على تبني قرار بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح باستخدام القوة أو العقوبات الاقتصادية لفرض تنفيذ القرارات.

وأعلن المجلس استعداده لاتخاذ "مزيد من الخطوات" إذا لم تنفذ الأطراف في اليمن القرار. وفي نوفمبر، فرض المجلس عقوبات على الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح واثنين من زعماء الحوثيين.

واستنكر القرار "تحركات الحوثيين لحل البرلمان والسيطرة على مؤسسات الحكومة اليمنية بما في ذلك أعمال العنف".