.
.
.
.

إيران: أميركا طلبت مساعدتنا في حث الحوثي على الحوار

نشر في: آخر تحديث:

نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة طلبت مساعدة إيران في حث حلفائها الحوثيين على المشاركة في الحوار مع الأطراف اليمنية التي تشارك في محادثات بشأن تسوية سياسية. وبحسب الإعلام الإيراني، تم ذلك خلال اجتماع وزيري الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، والأميركي، جون كيري، يوم الاثنين الماضي في نيويورك.

ووفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، نقلا عن مسؤول أميركي لم تفصح عن اسمه، فقد طلب کیري من ظریف أن "تستخدم طهران نفوذها لجعل الأطراف الیمنیة تشارك في المحادثات".

وبحسب الوكالة، فإن المسؤول الأميركي أكد على أن "ذلك يعني طلب المساعدة الإیرانیة في جعل الحوثیین یتفاوضون".

وكان کیري قد قال الاثنین الماضي للصحفیین قبل اجتماعه مع ظریف: "بالتأکید سأدعو لأن یقوم الجمیع بدورهم لمحاولة تقلیل العنف والسماح ببدء المفاوضات بطریقة ستحمي مصالح الیمنیین".

من جهته دعا ظریف، أمس الأربعاء، إلى حوار بین الیمنیین، وقال: "یجب أن یشارك الجمیع في الیمن بحوار دون شروط مسبقة".

كما أکد ظريف على أن "الحوار یجب أن یجري فی مكان لیس طرفا في هذا النزاع"، على حد تعبيره.

وأضاف ظريف، في تصريحات له بجامعة نیویورك، أن "المحادثات یجب أن تشمل الجمیع في الیمن ویجب أن تقود إلى تشكیل حكومة واسعة تقیم علاقات جیدة مع الدول المجاورة للیمن".

وتابع: "یجب أن یكون الحوار بین الیمنیین ویدیره الیمنیون، وبإمكان طهران أن تسهل الحوار"، في اشارة إلى استعداد طهران للضغط على حلفائها الحوثيين في محاولة لإنقاذهم.

واستذکر ظریف مؤتمر "بون" الذي عُقد تحت رعایة الأمم المتحدة ومهد الطریق لتشكیل الحكومة الأفغانیة بعد دخول الجيش الأميركي لها عام 2001 للإطاحة بطالبان. وفي هذا السياق، قال ظريف: "أعتقد أن نفس الشيء یجب أن يتم في الیمن، وأعتقد أن الأمم المتحدة لدیها ما یكفي من الخبرة لتقود ذلك. ونحن نتحدث معهم وآمل بأن نستطیع فعل ذلك".