.
.
.
.

استمرار تدفق المساعدات إلى اليمن في إطار الهدنة

نشر في: آخر تحديث:

تسهم الهدنة الإنسانية التي كانت قد أعلنتها قوات التحالف لمدة خمسة أيام في التخفيف من الأعباء التي يعيشها المواطن اليمني، بسبب شح المواد الغذائية والطبية والإغاثية.

ويتوالى وصول المساعدات إلى اليمن في إطار الهدنة التي تسعى لإتاحة الفرصة أمام وصول المعونات والمساعدات الطبية والغذائية، لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.

وكانت السعودية قد خصصت أكبر دعم إغاثي وصل إلى 540 مليون دولار، كما أن إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الخاص باليمن سيسهم بشكل كبير في دعم وتنسيق الجهود الإغاثية.

وكانت قطر قد أعلنت عن إيصال 120 طناً من المساعدات المتنوعة هي الثانية لها خلال يومين، وسيتم نقلها بحراً من جيبوتي إلى اليمن.

كما أعلنت الكويت عن إرسال طائرة إغاثية إلى مطار شرورة في جنوب السعودية، تحمل 40 طناً من الأدوية والمواد الطبية عبر جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وسيتم تسليمها إلى لجنة الإغاثة اليمنية لتوزيعها على المستشفيات.

وتأتي هذه الخطوة بعد إبحار باخرة كويتية محملة بالمواد الغذائية لتوزيعها في جزيرة سقطرى، والتي تعتبر منطقة شبه معزولة بعد انقطاع الرحلات الجوية إليها.

وكانت سفينة مساعدات إماراتية قد أبحرت الأسبوع الماضي محملة بـ650 طناً من المواد الغذائية و180 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية، التي من المقرر أن يتم توزيعها بالتنسيق والتعاون مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية الموجودة في اليمن.

وتعمل المنظمات الدولية أيضا على استغلال فترة الهدنة الإنسانية، حيث أعلن برنامج الغذاء العالمي عن وصول سفينة إلى ميناء الحديدة تحمل 250 ألف لتر من الوقود والإمدادات اللازمة لمنظمات إنسانية أخرى. بالإضافة إلى سفينة أخرى وصلت المياه الدولية محملة بـ 120 ألف لتر إضافية من الوقود.

بدورها، تعمل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين على نقل 300 طن من المساعدات عبر ثلاث رحلات من دبي كمرحلة أولى عبر جسر جوي كبير يهدف إلى تخفيف العبء عن المتضررين، بالإضافة إلى توزيع المزيد من المساعدات المتاحة خاصة أن الهدنة تشكل فرصة لتجديد مخزون المساعدات الإنسانية لدى المنظمات داخل اليمن.