.
.
.
.

"حكاية حوثية".. من الثورة إلى أحضان الحاكم البهلوان

نشر في: آخر تحديث:

في الجزء الثاني من فيلم العربية الوثائقي (حكاية حوثية)، تتواصل الإضاءة على جوانب لم تكن معروفة للمتابع من خارج الدائرة اليمنية المليئة بالتفاصيل.

من هذه الجوانب غير المعروفة، قصة تدرج حسين الحوثي من حوزة قم التي قصدها مرافقاً لأبيه حتى مقتله على يد قوات علي عبدالله صالح، عدو الأمس وحليف اليوم.

وتلقي هذه الحلقة الضوء على ما يعرف بالملازم الحوثية، وهي التي تشكل ما يمكن تسميته بالنظام الداخلي للحركة.

هذه الملازم ليست إلا محاضرات ألقاها حسين الحوثي على أتباعه، طارحاً فيها أفكاره في مسائل حساسة جداً منها (الخروج عن الحاكم الظالم)، وتفسيراته الخاصة للنصوص القرآنية.

مختصون بالتاريخ اليمني وبالإسلاميات والمذاهب يدلون بآراء تغني الحوار الدائر حول خصوصية الفقه الحوثي، وعلاقته بالمذهب الزيدي، الذي انحدر منه وانقلب عليه.

ومن بين المتحدثين، الدكتور رشيد الخيون، شكيب المثنى، عبد الناصر مودع، الباحث الكويتي خليل حيدر علي، زايد الجابر ومحمد الجميع.

في هذا الجزء، تبدأ حكاية ظهور عبدالملك الحوثي، رئيس حركة أنصار الله الحالي، الذي ورث القيادة من أخيه حسين الذي أوصى به خليفة له، متخطياً شقيقين أكبر منه.

كما يلقي الفيلم الضوء أيضاً على بداية العلاقة الملتبسة بين الرئيس المعزول علي عبدالله صالح والحوثيين.

وقد خاض صالح ضد هذا التيار ست حروب، لكنه كان يحرص على إبقاء الحركة على قيد الحياة، من أجل الاستمرار برفعها فزاعة يبتز بها الدول الخليجية من جهة، وينغص على الزنداني وأتباعه من جهة أخرى.

هذه العلاقة التي بدأت بخروج الحوثيين على (الحاكم الظالم)، انتهت إلى تحالف أو تآلف بينهم وبين علي صالح المقصود الوحيد بالشعار الحوثي المعطل.

ويعرض الجزء الثاني من الوثائقي على شاشة العربية الليلة عند 17:30 بتوقيت غرينتش، 20:30 بتوقيت السعودية. والوثائقي إعداد: نوفل الجنابي.