نهاية "حكاية حوثية".. نموذج يحاكي حزب الله

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في جزئه الثالث والأخير، يتناول الفيلم الوثائقي "حكاية حوثية" قصة القائد الجديد عبد الملك الحوثي الذي أصبح زعيما لـ"حركة أنصار الله" عام 2006 بعد مقتل أخيه حسين مؤسس الحركة في جرف السلمان.

عبد الملك، الذي درس علم الكلام والفقه في منزل العائلة على يد والده بدر الدين، تسلم من أخيه قبل مقتله وصيته التي كانت تحمل الخطة العسكرية لمواجهة علي عبدالله صالح الذي خاض الحوثيون ضده ست حروب، قُتل في رابعتها أخيه حسين.

وفي هذا الجزء، يكشف الفيلم عن حقائق تثبت تدخل إيران في الشأن اليمني وإمداد الحوثيين بالسلاح لتأسيس تنظيم عسكري في اليمن يحاكي نموذج حزب الله في لبنان.

وهذه الحلقة الأخيرة من الوثائقي "حكاية حوثية" تسلط الضوء أيضا على انتفاضة الشارع اليمني واستغلال الحوثيين لهذا التحرك ورفع شعارات تطالب بإسقاط نظام صالح.

وينتهي "حكاية حوثية" بكشف الصورة الواقعية لسياسة الحوثيين وصالح في لعبهما على الشارع اليمني لضمان بقائهما في السلطة، لترهن الحوثية بقاءها عن طريق بقاء كتاب الدم مفتوحا ما دام اليمن باقياً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.