تواصل نزوح اليمنيين إلى جيبوتي جراء قصف الحوثيين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

وصل عدد اللاجئين اليمنيين في جيبوتي إلى نحو عشرة آلاف لاجئ، وتم إيواء أغلبية النازحين في مخيم أنشئ خصيصا لهم في مدينة أبوخ القريبة من الساحل اليمني.

وتتفاقم أزمة النازحين اليمنيين في جيبوتي، حيث لا تتجاوز المساحة بين ساحلي البلدين في نقطة معينة 30 كيلومترا، ما يدفع آلاف اليمنيين للفرار نحو هذا البلد مع استمرار ميليشيات الحوثي وصالح في قصف وتدمير مدنهم ونشر القناصة.

وبين العالقين في الميناء ومن تم نقله إلى مخيمات في منطقة نائية وشبه معزولة، يوجد في منزلة بين المنزلتين نازحون آخرون يبحثون عن مأوى في جيبوتي العاصمة.

جمعية بندر الجديد من بين مؤسسات المجتمع المدني المحلي التي تحاول تقديم المساعدة للنازحين، خاصة العائلات التي سمح لها بالخروج من الميناء ورفضت نقلها إلى مخيم النازحين في أوبخ.

وقد هرب نازحون آخرون من التشرد إلى أحياء وإقامات يتقاسمونها مع الدواب، فهي تقي على الأقل قيظ جيبوتي الشديد.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون يمني قد تشردوا من بيوتهم منذ انقلاب الحوثي والمخلوع صالح على السلطة الشرعية في اليمن، فيما ترجح المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تدفق المزيد من النازحين على جيبوتي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.