.
.
.
.

المقاومة بتعز: لا فائدة للحوار بدون تنفيذ القرار الأممي

نشر في: آخر تحديث:

قال المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية في محافظة تعز إنه يتابع تطورات الأوضاع محليا وخارجيا مع استمرار ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في اعتداءاتها على تعز وسكانها، عبر القصف العشوائي والممنهج بمختلف أنواع الأسلحة، بالتزامن مع فرضها للحصار التام وحرمان المحافظة وأبنائها من أساسيات الحياة كالماء والكهرباء والغذاء والدواء.

وأضاف "أن تعز كانت خارج إطار الهدنة السابقة واستغلتها الميليشيات بحشد مزيد من التعزيزات وارتكاب المزيد من جرائم القتل والترويع والتدمير".

واعتبر المجلس في بيان أن "الحديث عن هدنة جديدة في ظل استمرار الاعتداءات والحصار واستقدام التعزيزات من قبل الميليشيات إلى مدينة تعز، هو نوع من العبث ويمنح المعتدين الانقلابيين مزيداً من الفرص لارتكاب الجرائم وتمديد عمر انقلابهم على الشرعية ونهب الدولة ومؤسساتها".

وأوضح البيان أن "عدد ضحايا الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات في مدينة تعز بعد الهدنة المزعومة، يفوق بكثير ما كان قبلها جراء عمليات القصف العشوائي للأحياء المكتظة بالسكان، والقنص المستمر الذي قتل وأصاب مئات المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال والباعة والعمال، واستمر حصارها للمحافظة بأكملها بمنع وصول المشتقات النفطية والمساعدات الطبية والغذائية، وقطع الكهرباء بصورة تامة مما أدى إلى مضاعفة معاناة أبناء هذه المحافظة ذات الكثافة السكانية الأعلى".

وبينما جدد المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية في تعز تأكيده على السلم والحوار كوسيلة حضارية لحسم الخلافات، وترحيبه بأي خطوات ترعاها الدول والمنظمات الدولية من شأنها إيقاف نزيف الدم اليمني، شدد أيضا على ضرورة أن تكون أي هدنة قادمة محددة بخطوات عملية تتوقف خلالها الميليشيات عن تعزيزاتها وحشودها لارتكاب مزيد من الجرائم والاعتداءات.

وأكد المجلس على أن أي حوارات من دون تنفيذ القرار الأممي من قبل الميليشيات لن يحل المشكلة اليمنية، ولن يمنع نزيف الدماء المستمر منذ سيطرة الميليشيات على العاصمة وإعلانها التعبئة العامة ضد المحافظات في الوسط والجنوب والشرق.