المخلوع صالح يحاول وضع العراقيل أمام لقاء جنيف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يواصل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح اللعب على وتر التناقضات والخلافات التي اشتهر بها سواء خلال فترة حكمه للبلاد التي امتدت 33 عاما أو حتى بعد اطاحة ثورة الشباب به وتوقيعه للمبادرة الخليجية.

صالح كان في مقدمة الموافقين على لقاء جنيف لحل الأزمة اليمنية الذي كان مقرراً أواخر مايو الماضي.

وبعد أن طالبت الحكومة الشرعية بتأجيل اللقاء لحين انصياع الحوثيين للقرارات الدولية، حاول المخلوع صالح استغلال الموقف ليحاول الظهور بمظهر الحريص على الدماء اليمنية والباحث عن حل سياسي للازمة مطالبا جميع الاطراف بانجاح لقاء جنيف.

إلا أن مطالبات صالح العلنية بانجاح الحوار اليمني وايجاد حل سلمي للأزمة، كانت تترافق مع مواقف سرية حيناً وعلنية أحياناً أخرى لدعم المتمردين الحوثيين ومشاركة قواته في محاولة السيطرة على المدن ونشر الموت والدمار في محافظات مثل تعز و عدن والضالع.

ومع الإعلان عن الموعد الجديد للقاء جنيف واعلان الحكومة اليمنية المشاركة فيه، عاد صالح لممارسة هوايته المعتادة بوضع العراقيل أمام بوادر الحل السياسي اليمني. فقد أعلن مسئول في حزب المخلوع أن المؤتمر الشعبي العام لن يشارك في لقاء جنيف في حال مشاركة أحد قاداته الذين انضموا إلى الشرعية، ووقفوا إلى صف الرئيس عبد ربه منصور هادي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.