.
.
.
.

الأمم المتحدة تأمل في التوصل لوقف إطلاق النار باليمن

نشر في: آخر تحديث:

بعد تأجيله يوماً واحداً عن الموعد المقرر، يبدأ في جنيف، يوم الاثنين المقبل، اللقاء التشاوري غير المباشر بين أطراف الأزمة اليمنية والذي يتم بوساطة أممية، ويهدف إلى إيجاد حل للأزمة اليمنية.

فالمساعي الأممية تهدف إلى مد جسور الثقة بين طرفي الأزمة اليمنية عبر محادثات غير مباشرة تستضيفها جنيف، ويحضرها ممثلون عن طرفي النزاع.

محادثات جنيف التي كان من المزمع عقدها يوم الأحد المقبل ثم أرجئت إلى الاثنين بسبب تأخر وصول عدد من المشاركين، تأمل الأمم المتحدة من خلالها أن تتوصل إلى اتفاق على وقف القتال لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية للمنكوبين من نازحين ومحاصرين في المدن اليمنية.

المباحثات التي ستكون مغلقة بين إسماعيل ولد الشيخ أحمد وطرفي الأزمة كل على حدة، غير محددة بسقف زمني، ولكن من المتوقع أن تنتهي بحلول شهر رمضان في 17 من الشهر الجاري.

اجتماعات عنونت لها الحكومة اليمنية باللقاءات التشاورية وليس بالمفاوضات، وتأمل من خلالها أن تثمر جهود الوساطة الأممية في إقناع المخلوع صالح والانقلابيين الحوثيين بالامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والانسحاب من كامل المناطق اليمنية التي سيطروا عليها بقوة السلاح انقلاباً على الشرعية.

الممثلون عن الحكومة اليمنية الذين حضروا إلى جنيف للمشاركة في اللقاءات التشاورية أكدوا مجدداً على أن أي اتفاق لابد أن يستند على ركائز مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، بالإضافة إلى مخرجات مؤتمر الرياض.