.
.
.
.

#اليمن.. مليونا طفل حرموا التعليم في الأشهر الماضية

نشر في: آخر تحديث:

ألقت الحرب في اليمن بظلالها على قطاعات البلاد كافة، بشكل كبير على قطاع الدراسة، حيث أكدت منظمة اليونيسيف أن نظام التعليم وفرص وصول الملايين من الأطفال إلى التعليم يتعرض لآثار مدمرة جراء الصراع الدائر في البلد.

وأوضحت المنظمة في تقرير لها أن القتال المكثف على مدى الأشهر الماضية أجبر أكثر من 3600 مدرسة على إغلاق أبوابها وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من الدراسة، وتهجيرهم وأسرهم إلى مناطق أكثر أمناً في البلاد، بعيداً عن مناطق الاقتتال.

كما أن ما لا يقل عن 248 مدرسة قد تضررت بصورة مباشرة، في حين تحولت 270 مدرسة أخرى إلى مراكز إيواء للنازحين، وبدورها تحتل الميليشيات الحوثية المسلحة 68 مدرسة.

وتقول اليونيسيف، التي تقدم دعماً لمساعدة أكثر من 200 ألف طالب، إن هذا البرنامج عبارة عن مساعدة جزئية من حوالي مليون و800 ألف طفل انقطعوا عن الدراسة خلال الأشهر الماضية.

كذلك أغلقت أكثر من 15 جامعة، وحرم أكثر من 220 ألف طالب من مواصلة الدراسة الجامعية، وتعرض المئات من الأكاديميين وأساتذة الجامعات للملاحقات والخطف والإخفاء من قبل ميليشيات الحوثي لمجرد انتقادهم لأعمال المتمردين ومخالفتهم الرأي.

وحرم أكثر من 300 ألف طالب وطالبة من امتحانات الشهادة العامة في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي.

وقالت المنظمة إنها تحاول مع شركاء محليين إدماج الطلاب الذين تعرضت أسرهم لنزوح كي يتمكنوا من حضور الامتحانات في المناطق التي يسمح فيها الوضع الأمني بذلك.

وأكدت اليونيسيف أن استئناف العام الدراسي الجديد المقرر مطلع سبتمبر المقبل، يتوقف بشدة على الوضع الأمني، مطلقة نداء تطلب فيه من الجهات المانحة تزويدها بمبلغ 11 مليون دولار لإعادة تأهيل المدارس المتضررة وتوفير مستلزمات التعليم.