.
.
.
.

مقاومة تعز تدين إعدام الحوثيين للجرحى

نشر في: آخر تحديث:

دان المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية بمحافظة تعز جرائم ميليشيات صالح والحوثي الممنهجة المستمرة ضد أبناء تعز، التي وصلت حد إعدام جرحى واعتداءات وحشية بالقصف والنهب لمنازل وممتلكات المواطنين في قرى مشرعة وحدنان بجبل صبر.

وفي الاجتماع الدوري للمجلس التنسيقي الأحد برئاسة رئيس المجلس الشيخ حمود سعيد المخلافي وبحضور قيادات أحزاب اللقاء المشترك بتعز, ناقش أعضاء المجلس عددا من القضايا خاصة اعتداءات ميليشيات الحوثي وصالح المستمرة على مدينة تعز والأحياء المكتظة بالسكان، وكذلك قرى جبل صبر ووادي الضباب والتعزية, مع تشديد الحصار وقطع خدمات الكهرباء والإنترنت ومياه الشرب والنظافة والمستشفيات والمراكز الصحية.

واستمع المجلس لتقرير عن وضع الخدمات والجهود التي تبذلها قيادات المجلس بالتعاون مع مسؤولي وموظفي المكاتب التنفيذية لإعادتها وتفعيل الخدمات الصحية وأقسام الشرطة, واستعرض جرائم الميليشيات التي لم تقف عند عمليات القصف الوحشي والعنيف على الأحياء السكنية داخل المدينة وضواحيها وقرى مديرية مشرعة وحدنان ووادي الضباب وجبل حبشي والتعزية, بل طالت 3 جرحى كانوا يتلقوا العلاج بالمستشفى العسكري الخاضع لسيطرة الميليشيات.

وفيما دان المجلس هذه الجريمة التي ارتكبتها الميليشيات من دون أي اعتبار للقانون الدولي الإنساني ومعاهدات أسرى وجرحى الحرب وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف, فقد وقف أيضا أمام جريمة إعدام الحدث باسم حميد خالد (16 عاما) الذي تم إعدامه بعد تعريفه بمنطقته من قبل مسلحي الميليشيات في نقطة الحوجلة أمام من كانوا برفقته على سيارة تقل المسافرين من مدينة تعز إلى قرى شرعب السلام.

وسبق هذه الحادثة اعتداء إجرامي من مسلحي الميليشيات على باص إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر أثناء ما كان على متنه جرحى نقلوا إلى مستشفى اليمن الدولي، ما أدى لاستشهاد الجريح نجيب جامل وإصابة السائق إصابات بليغة في رأسه.

وإزاء هذا الجرائم الممنهجة والمتسلسلة التي ترتكبها الميليشيات ضد أبناء تعز، يطالب المجلس التنسيقي للمقاومة منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية لتوثيق هذه الجرائم وفضح هذه الميليشيات الإرهابية المعتدية على تعز ومواطنيها والمجلس على استعداد تام لتسهيل مهمتهم الإنسانية وكل ما من شأنه ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام القضاء الوطني والدولي.

وجدد المجلس التنسيقي التأكيد على أن حالة التعبئة التي تتم بالعاصمة صنعاء والمحافظات المحيطة واستدعاء المقاتلين بمكبرات الصوت وعبر مشايخ يبيعون أبناء قبائلهم بأموال ستكون وبالا عليهم, ويدفعون بهم إلى الموت في معركة عبثية تخوضها الميليشيات في تعز وعدن وغيرهما هي مؤشرات على ما تكبدته من خسائر وفرار المقاتلين المغرر بهم من الجبهات وتعد جريمة سيشمل عقابها مستقبلا من كانوا شركاء في الحشد وقتل أبناء تعز وتدمير ونهب منازلهم وممتلكاتهم ومؤسساتهم العامة والخاصة.