زعيمة حزبية تقود جبهة معارضة ضد الحوثيين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وجهت زعيمة حزبية يمنية اتهاما ضمنيا للحوثيين بالعمل على طي صفحة الاحتفالات بالثورة اليمنية الأم التي قامت في 26 سبتمبر 1962 ضد النظام الذي يطمح المشروع الحوثي إلى إعادته.

وكانت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران قد تبنت ذكرى اجتياحها لصنعاء في 21 سبتمبر 2014 كعيد وطني له إجازة رسمية وهو ما رأى فيه مراقبون انقلابا رسميا على النظام الجمهوري في البلاد.

وقالت ليلى الثور التي تعد المسؤول الثاني في حزب الربيع العربي وترأس المكتب السياسي للحزب إن ثورة 26 سبتمبر هي الثورة اليمنية الأم ويجب أن يتم إحياء ذكراها وإقامة فعاليات احتفالية واسعة تعبيرا عن الابتهاج بها، وذلك في إشارة ضمنية الى استهجانها لتمجيد الحوثيين لمناسبة 21 سبتمبر.

ولم تكن هذه الخطوة الوحيدة التي دشنت بها القيادية الحزبية ليلى الثور جبهة جديدة من داخل صنعاء معارضة لتوجهات وسياسات الحوثيين وإنما سبقت ذلك بإعلانها رفض حزبها المشاركة في حكومة موالية للانقلابيين، مؤكدة أنها ستفصح في وقت لاحق عن أسباب القرار.

وكانت السياسية الشابة ليلى استفزت قبل ذلك الحوثيين أكثر من غيرهم حين دعت في تصريحات نارية السياسيين الرجال إلى التنحي متهمة إياهم بالفشل في ايجاد حل للأزمة اليمنية وطالبتهم بإفساح الساحة للنساء السياسيات لإيجاد معالجات ناجحة.

وفي تصريحات لـ"العربية.نت" قال المحلل السياسي محمد ناجي "كان الحوثيون يهدفون من وراء تحالفهم مع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح إلى احتواء القاعدة الجماهيرية لحزب المؤتمر الشعبي العام، لكن الخط الوطني المحافظ والمعتدل الذي ينهجه حزبها "الربيع العربي" بدا أكثر تطابقا مع نمط التفكير الوطني المدني للمؤتمرين الراغبين في الانضواء في حزب جديد، بعد انقلاب صالح على الشرعية اليمنية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.