.
.
.
.

الحياة تعود إلى طبيعتها في #عدن والمحافظات المحررة

نشر في: آخر تحديث:

تدل كل الشوارع والأسواق في محافظة عدن على أن الحياة عادت بصورة كبيرة إلى طبيعتها. فها هي سوق الشيخ عثمان واحدة من الأسواق الرئيسية فيها حيث حركة البيع والشراء تتم بصورة طبيعية، إلا من غلاء يشتكي منه بعض الزبائن وأيضاً البائعون.

أما في مقر إقامة الرئيس الشرعي لليمن ورئيس الحكومة والوزراء، فيقيم الجميع إلى حين تجهيز دار الرئاسة في المعاشيق، الذي دمّرته ميليشيا الحوثي بصورة كبيرة قبل أن تجبر على الخروج منها تحت وطأة هزيمة نكراء تعرّضت لها من قبل قوات التحالف. ويخضع هذا القصر لسيطرة وحراسة رجال المقاومة وقوات التحالف.

من جهة أخرى، يسابق المسؤولون والهلال الأحمر الإماراتي الزمنَ لإعادة تأهيل المدارس التي تضرّرت كثيراً وقت الحرب وكانت ملجأً للنازحين الذين جاؤوا من كلّ المحافظات، فالدراسة ستبدأ الأسبوع المقبل.

وتغيرت هذه المدرسة بصورة كبيرة، خاصة إذا ما قورنت بالأشهر الماضية حيث تم تأهيلها ضمن 154 مدرسة سيقوم الهلال الأحمر الإماراتي بترميمها وهو حتى الآن قد رمم منها فعلياً 34 مدرسة. كما سيستفيد من هذه العملية مئات آلاف الطلاب الذين عانوا كثيراً خلال عامهم السابق.

وتظهر الصورة التي ترونها من خلف المواطنين وقد جاؤوا من كل أنحاء المدينة ليقضوا يومهم ويستجمّوا على شاطئ البريقة. وقدم الجميع، كباراً وصغاراً، ليثبتوا أن البهجة ستبقى في نفوسهم بالرغم من كل ما حدث.

ورغم تأكيد جميع المظاهر على عودة الحياة إلى طبيعتها إلا أن التحديات التي تواجه المسؤولين ما زالت كبيرة ولا زال المواطنون يأملون الأفضل.