.
.
.
.

اليمن.. الميليشيات تعيق وصول المساعدات الإغاثية

قوافل المساعدات تعرضت لعمليات سلب ونهب من الانقلابيين

نشر في: آخر تحديث:

رغم الجهود السعودية والدولية لإيصال مساعدات الإغاثة الإنسانية إلى محتاجيها في اليمن، فإن عقبات عدة تضعها الميليشيات أمام وصول هذه المساعدات، فالمنافذ الرئيسة البحرية هي ميناءا عدن والحديدة، أما المنافذ التي تصل من خلالها المساعدات جواً فهما مطارا عدن وصنعاء.

فيما يتعلق بميناء عدن، فمركز الملك سلمان للإغاثة والهلال الأحمر الإماراتي نجحا منذ استعادة السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية الهامة في تشغيل جسر بحري إلى الميناء، وعبره تم نقل آلاف الأطنان من المواد الإغاثية والإنسانية والتجهيزات المطلوبة لإعادة الإعمار.

ويبقى هذا المنفذ بعيداً عن التهديدات الأمنية وقذائف ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.

أما المعبر البحري الثاني فهو ميناء الحديدة وما زال يستقبل العديد من سفن المساعدات الدولية، بتمويل من مركز الأمير سلمان خاصة، مثل برنامج الغذاء العالمي ومنظمة يونيسيف ومنظمة الصليب الأحمر وعدد من المنظمات غير الحكومية. لكن هذا الميناء لا يزال خاضعاً للميليشيات التي تستغله في تعزيز قبضتها.

أما مطار صنعاء في العاصمة فقد استخدم بشكل محدود لإدخال مساعدات لمنظمة الصليب الأحمر وأطباء بلا حدود وتحت إشراف الميليشيات.

ومن هذين الميناءين والمطارين تثار جدلية إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة وخاصة محافظة تعز التي تفرض عليها الميليشيات حصاراً من كل الاتجاهات.

ورغم نجاح عملية توزيع المساعدات على المحتاجين في محافظات عدن ولحج وأبيض والضالع، وهي المحافظات التي استعادت الشرعية السيطرة عليها، إلا أن قوافل المساعدات تعرضت لعمليات سلب ونهب من قبل الميليشيات خصوصاً على المدخل الشمالي للضالع، وكذلك في ضاحية الحوبان شرق تعز.

أما الحديدة فلا تزال المساعدات التي تصل من خلال مينائها خاضعة لسيطرة الميليشيات التي استغلت بيع الوقود على سبيل المثال في السوق السوداء، وقامت بتوزيع بقية المساعدات بطريقة انتقائية في بعض المحافظات.