.
.
.
.

اليمن.. تخوف في عدن وأبين من قدوم "تشابالا"

نشر في: آخر تحديث:

ما زال إعصار تشابالا في اليمن يتفاعل ويترك آثاراً مدمرة، تمثلت في نزوح آلاف الأسر من القرى والمدن، وتهدم المنازل، وإتلاف المزارع، وتعطل المصالح والشبكات الخدمية في جزيرة سقطرى وحضرموت وشبوة والمهرة.

وفي هذا السياق، تحدث وزير الثروة السمكية اليمني، فهد كفاين، عن حصيلة الأضرار في سقطرى، لافتاً إلى تعاون ومساعدات من مركز الملك سلمان للإغاثة وبدء وصول طلائع الإغاثة.

من ناحية أخرى، يستعد أبناء عدن وأبين، القريبتين من شبوة، لمخاطر الإعصار الذي تشير الأنباء إلى احتمالية أن يضرب سواحل المحافظتين، مع غياب الإجراءات الوقائية لمجابهة خطر الإعصار.

وكانت سيول جارفة قد اجتاحت مدينة المكلا بعد هطول أمطار غزيرة، تسببت في قطع طرق المدينة والكهرباء وتهدم عدد من المساكن، كما جرفت السيول عدداً من القرى في مديرية حصوين بمحافظة المهرة.

من جهته، قال المركز الوطني للأرصاد الجوية في اليمن إن صور الأقمار الاصطناعية تشير إلى أن العاصفة الإعصارية، تشابالا، ستتراجع إلى منخفض جوي عميق. كما ذكر أن أمطاراً شديدة الغزارة، مصحوبة بعواصف رعدية، هطلت خلال الساعات الماضية، وتدفقت على أثرها السيول في الوديان على أغلب مديريات محافظات المهرة وحضرموت وشبوة.

كذلك أوضح المركز أن تلك الأمطار صحبتها رياح شديدة وهيجان البحر وارتفاع الموج في تلك المحافظات. إضافة إلى أن السحب الكثيفة غطت سماء محافظات أبين والبيضاء ومأرب والجوف وأجزاء من المرتفعات الجبلية.