تعز تختنق بسبب حصار الحوثي وصالح "الانتقامي"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

باتت وحشية الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي في تعز ومأساوية الحصار الخانق، الذي تفرضه على المدينة الملف الأكثر سخونة على الساحة اليمنية والأكثر تفاعلا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحدث لـ"العربية.نت" الناشط الحقوقي محمد عبدالباقي عن ما تقوم به ميليشيات زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي وحليفه الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في تعز.

وأكد أن "الحوثي والمخلوع ينتقمان من تعز"، مذكّراً بأن هذه المدينة هي "فعليا من فجَّر ثورة الاحتجاجات على نظام صالح في 2011 والتي قادت إلى خروجه من السلطة".

وأضاف: "منذ أكثر من سبعة أشهر لا تكتفي الميليشيات بالمواجهات المسلحة مع رجال المقاومة الشعبية وإنما تمارس تدميرا ممنهجا للمدينة عبر القصف العشوائي اليومي للأحياء السكنية، ما أدى إلى مقتل وجرح آلاف المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون نزحوا إلى القرى والأرياف بالمحافظة ومخيمات نزوح في مدن أخرى، كما تفرض حصارا خانقا على المدينة وتمنع دخول الغذاء والدواء والمشتقات النفطية وحتى مياه الشرب".

وتابع: "قبل أيام قليلة حذرت منظمات إغاثية وطبية في تعز من موت محقق يحدق بآلاف المرضى والجرحى ممن تمنع الميليشيات إدخال اسطوانات الأكسجين الضروري للتنفس الصناعي بالنسبة لهم. ويوم أمس، أصدرت أكبر مجموعة صناعية في اليمن "مجموعة شركات هايل سعيد أنعم"، ومقرها وأغلب مصانعها في تعز، أصدرت بيانا قالت فيه إنها مضطرة لتوقيف العمل في كل مصانعها بسبب منع الحوثيين لشركة النفط من تزويدها بالديزل ومنع المجموعة من استيراد الديزل بشكل مباشر".

وحذّ من أنه "لو توقَّفت هذه المصانع، فإن سكان تعز لن يجدوا أبسط المعلبات الغذائية التي تسد رمقهم، كما يعني تسريح أكثر من 30 ألف عامل يعيلون أكثر من 200 ألف نسمة، كل واحد منهم يعيل أسرة مكونة من 6 أفراد على الأقل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.